paid

 

الافتتاحية
سؤال برسم السياسيين فهل من مجيب؟

سبعة اشهر مرت على الانتخابات، والمسؤولون عاجزون عن تشكيل حكومة تواجه الوضع الداخلي المتردي والوضع الاقليمي المتفجر، وذلك بفعل طبقة سياسية يغيب عن بعضها الحس الوطني، فلا تراعي لمصير البلد حرمته ولا تعنيها مصلحة المواطنين الذين وصلوا الى حافة اليأس، بعد ان حرموا من كل شيء، حتى من ابسط واجبات الدولة تجاههم كالكهرباء والمياه والاتصالات ورفع النفايات والمسلسل يطول. وكلما مر يوم، وبدل التوصل الى حلول، يزداد الامر تعقيداً، وتظهر العقد وتتشعب حتى بات من شبه المستحيل الاتفاق على حلول لها. واخر ما سجل في هذا المجال فتور الاجواء في العلاقات بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف، بعدما ظهر ان الرئيس عون عازم على توجيه رسالة الى المجلس النيابي الامر الذي اعتبره رئيس الحكومة مسيئاً له، الا ان الرئيس عون طوى موضوع الرسالة واستعاض عنها بسلسلة مشاورات. وكلما حلت عقدة ظهرت عقد تسد طريق تشكيل الحكومة. وتتعدد الطروحات والاقتراحات وترفض كلها، حتى زيادة عدد الوزراء الى 32 وزيراً لم ترض الكثيرين. وقد علق احد السياسيين على هذا الوضع بالقول ان الحل الوحيد الذي يقبل به السياسيون، هو تشكيل حكومة من 128 وزيراً بحيث يتحول المجلس النيابي الى سلطة تنفيذية. ولكن حتى لو تحقق ذلك وهو مستحيل، فان الخلاف يبقى على نوع الوزارات التي تعطى للافرقاء. فهناك تصنيف لهذه الوزارات هو من صنع السياسيين انفسهم مثل الوزارة السيادية والخدماتية، والوازنة، والثانوية وغيرها وغيرها. المهم ان المادة الخلافية ستبقى هي المسيطرة وسيدة الاحكام. هذه هي النقاط المشتركة الوحيدة بين السياسيين. لقد اتفقوا على الا يتفقوا. هذا الفلتان السياسي قاد الى الفلتان الامني، فكسر هيبة الدولة بعد التطاول عليها بشكل معيب ادانه الجميع. والفلتان السياسي هو سبب كل هذه الازمات التي تعصف بالبلد. المواطن وحده وليس السياسيين، ينتابه القلق وهو خائف على البلد، فيما اهل السياسة يغطون في سبات عميق لا يوقظهم منه سوى مصالحهم الشخصية. صحيح ان الاتصالات نجحت في كبح جماح الشر الذي هدد بفتنة كبيرة تمتد الى مختلف المناطق، ولكن ذلك جاء على حساب هيبة الدولة. والهدوء الذي ساد هش، لان الاحداث الامنية في ظل هذا الوضع السياسي مرشحة للتجدد في اكثر من منطقة. وبات على الجميع تحمل مسؤولياتهم لتعود الى الدولة كرامتها وهيبتها والا ضاع كل شيء. خصوصاً وان التقاعس عن تطبيق القوانين بحزم شجع الاطراف على تصعيد الحملات السياسية على رئيس الحكومة المكلف، هذه الحملات التي بدأت كاوركسترا منظمة وكانت السبب في احداث الجبل، دون ان توصل مفتعليها الى ما كانوا يصبون اليه. ان اول ما يجب القيام به هو المسارعة الى تشكيل حكومة يعرف الجميع انها لن تستطيع فعل المعجزات في ظل الفلتان الحاصل، ولكنها على الاقل تستطيع الى حد ما ضبط بعض الامور ومنع انعكاساتها. وتشكيل الحكومة لا يمكن ان يتم اذا لم تبادر كل القوى السياسية، نعم كلها الى تقديم التنازلات اللازمة. فمصير البلد يستحق التضحيات اياً تكن ومهما كانت غالية وثمينة. وهذا يتطلب ارادة صادقة ومخلصة للوطن، بعيداً عن مستوى التخاطب القائم حالياً بين القوى السياسية، وقد تحول الى شتائم واهانات، انطلقت دفعة واحدة في شكل توزيع ادوار لتكهرب الجو وتؤسس الى فتن تهدد البلد. فنحن نتمنى لو ان السياسيين يملكون من الحرص على البلد جزءاً ولو يسيراً مما يبديه الخارج المحب للبنان، وقد بدأ يخشى على وطن الارز والذي حوله السياسيون الى بلد الزعرور نظراً لكثرة العقد التي فيه. هل ان توزير شخص يستأهل كل هذا الخراب الذي يصيب جميع القطاعات الاقتصادية والمالية والمعيشية؟ وما يدعو الى القلق ان هذه الحملات لم تتوقف من هنا وهناك وان الامور سائرة الى التأزم. وكأن كل ما يجري لا يكفي حتى اطلت قضية الحدود الجنوبية مجدداً، وما اعلنته اسرائيل عن حملة درع الشمال وهدفها كشف وتهديم انفاق قالت ان حزب الله قام بحفرها الى داخل اراضي فلسطين المحتلة. وزاد الامر خطورة ما اعلنه البيت الابيض على لسان مستشار الامن القومي الذي قال ان الولايات المتحدة تدعم بقوة جهود اسرائيل للدفاع عن سيادتها. فهل تستغل اسرائيل هذا الموقف لتعتدي على لبنان؟ افلا يتطلب كل ذلك الاسراع في تشكيل حكومة تواجه هذا الوضع المتفجر؟ سؤال برسم السياسيين فهل من مجيب؟


 «الاسبوع العربي»
   
 
راية إعلانية
 

اخبار عربية

  • taille de la police diminution de la taille de police diminution de la taille de police augmentation de la taille de police increase font size
  • البريد الإلكتروني
    اسم المرسل
    الرسالة
    اخبار عربية
    نتانياهو يتخوف من اتفاق اميركي - ايراني عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الى التحذير بأن إيران على وشك أن توقع اتفاقاً سيئاً مع الولايات المتحدة من شأنه أن يجعل إيران...
  •  
قوّم هذا المقال
(0 تصويت)
A- A+

نتانياهو يتخوف من اتفاق اميركي - ايراني
عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الى التحذير بأن إيران على وشك أن توقع اتفاقاً سيئاً مع الولايات المتحدة من شأنه أن يجعل إيران دولة على عتبة السلاح النووي، وأن يعرّض إسرائيل والمنطقة والعالم للخطر. والقلق الإسرائيلي ناجم بشكل مباشر عن شعور واعتقاد لدى نتانياهو وحكومته بأن الرئيس الأميركي باراك أوباما «يستميت» من أجل التوصل الى اتفاق مع إيران، وهذا الاتفاق هو ثابتة في سياسته الخارجية وأحد أهم أهدافه والإنجازات التي يعوّل عليها ويسعى إليها. ويستند الموقف الإسرائيلي المشكك الى فرضية أن الأميركيين ضعفاء وسياستهم حيال إيران متساهلة وخصوصاً في ظل حاجتهم الى التعاون معها لمحاربة «داعش». وأما إيران فإنها على رغم تغيير اللهجة المعادية للغرب ودبلوماسية الابتسامات للرئيس روحاني، لم تبدل جوهرياً في مواقفها الأساسية، في وقت تتحدث تقارير عن موافقة واشنطن على اتفاق يسمح لإيران باستخدام خمسة آلاف جهاز طرد مركزي...
وتفيد التقارير الإسرائيلية أن جولة المحادثات الأخيرة بين الدول العظمى (5 + 1) وإيران، حول البرنامج النووي الإيراني، التي جرت في فيينا، صعّدت قلق إسرائيل من أن الجانبين أصبحا قريبين من اتفاق لا يستجيب لمطالبها ومخاوفها حتى موعد انتهاء المفاوضات. والتخوف الإسرائيلي يتزايد بسبب الشعور بأنه خلال المحاولة لتحقيق تقدم ومنع فشل مندوبي الدول العظمى، يجري طرح «حلول خلاقة» لا يتوقع أن تخفض عدد أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم الموجودة بحوزة إيران.

البابا يبحث وضع مسيحي الشرق مع الاتراك
يطرح البابا فرنسيس قضية الأقليات المسيحية في الشرق الأوسط خلال زيارته الى تركيا ولقاءاته مع كبار المسؤولين فيها نهاية شهر تشرين الثاني (نوفمبر). وقال البابا خلال اجتماع خاص للكرادلة أنه «لا يمكن تخيّل استبعاد المسيحيين من الشرق الأوسط بعدما بقوا فيه ألفي عام. لا يمكن أن نتقبل الشرق الأوسط دون مسيحيين... إن أحدث التطورات، وخصوصاً في العراق وسوريا، مزعجة للغاية. نرى ظاهرة إرهابية بأبعاد لم يكن بالإمكان تصورها قبل ذلك». ووصف الأمر بأنه «وضع ظالم» يتطلب ليس فقط الصلوات المستمرة، بل ردا مناسبا من المجتمع الدولي.

ملتقى ابوظبي الاستراتيجي
عقد قبل أيام «ملتقى أبوظبي الاستراتيجي لعام 2014» بتنظيم من «مركز الإمارات للسياسات» ومشاركة مجموعة من الباحثين والمسؤولين من بلدان كثيرة عربية وغربية. وتركزت المداولات والمداخلات على التحديات التي تواجهها المنطقة من خطر «داعش»، الى الملف النووي الإيراني، الى الحروب والنزاعات السياسية والمذهبية والقبلية التي تمزق سوريا والعراق واليمن وليبيا ودور الدول الرئيسية في المنطقة حاضراً ومستقبلاً. والجميع التقوا على ضرورة مواجهة «داعش» وحرمانه التمويل والمتطوعين، كما التقوا على أن الحل العسكري وحده لن يكون كافياً، ودعوا الى رؤى واستراتيجيات بديلة، لكنهم اختلفوا على طبيعتها وسبل تطبيقها. وكان هناك شبه إجماع على رفض تحول إيران دولة نووية، ولكن المشاركين الإيرانيين طالبوا برفع العقوبات عن إيران، و«بحلول إقليمية» لمشاكل المنطقة. والمشاركون العرب انتقدوا الدور الإيراني السلبي في سوريا والعراق وطموحات طهران الإقليمية. وتحدث وزير دولة الإمارات للشؤون الخارجية أنور قرقاش عن «سياسة إيران التوسعية والعدائية» وتوسع النفوذ الإيراني في العالم العربي. ورأى المسؤول الإيراني السابق حسين موسويان أن عداء العرب لإيران لا يمكن أن يفضي الى تعاون.

امير قطر يرد على الاتهامات الموجهة الى بلاده
أثناء لقائه مع مؤسسة فكرية في نيويورك قبل أسابيع، تطرق الأمير تميم بن حمد الى اتهامات عدة موجهة الى قطر. وقال إن سياسة توفير الملجأ لـ «الإخوان المسلمين» التي سبق وتبنتها قطر «انتهت»، إلا أن سياسة قطر القائمة على «الباب المفتوح» وعلى التوسط بين اللاعبين في المنطقة بغض النظر عمن هم «لا حدود لها».
ووصف العلاقات بين قطر وإيران بأنها «علاقات جيدة... إنما هناك مسائل نعارضها» في السياسة الإيرانية مثل «التدخل في الدول العربية» و«احتلال أراضٍ عربية» و«الدور السلبي الذي تلعبه في سوريا». وتعليقاً على الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي يقال إنه آتٍ باعتدال وسياسة جديدة في إيران، قال الأمير تميم «بصدق، لم نلمس تغييراً، لكننا نعرف أنه راغب في التغيير».
أقر أمير قطر بالخلافات مع الدول الأخرى الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، السعودية والإمارات والبحرين، في شأن «السياسة الخارجية»، لكنه حرص على وصف العلاقة مع السعودية بأنها «تاريخية وقوية». قال إن الدوحة تتوقع عودة سفراء السعودية والإمارات قريباً مشدداً على رغبته «بتفاهم وعلاقة عظيمة مع دول مجلس التعاون، خصوصاً المملكة العربية السعودية». وحول البحرين قال «إننا نقف مع حكومة البحرين» فيما نحضها على فتح الحوار مع المعارضة.
بالنسبة الى دور قطر في التحالف، قال الأمير تميم: «لنقل أنه دور ما، لكنه ليس دوراً كبيراً». أضاف: «إن التحالف كان بالتأكيد ممكناً من دون قطر، ومشاركتنا فيه كانت قراراً صعباً»، بسبب عدم توافر الإجابة عن السؤال الأساسي وهو: ماذا بعد؟ ماذا في اليوم التالي؟

قطر لن تستمر بدعم الاخوان
تنفي قطر أن تكون داعماً وممولاً وراعياً لـ «الإخوان المسلمين» كما تركيا، وهي اتخذت في الآونة الأخيرة إجراءات تفيد بأنها لن تستمر في دعم «الإخوان» كما في الماضي.
قيادات الإخوان المسلمين التي أبعدت من الدوحة توزعت بين تركيا (اسطنبول) وماليزيا وسويسرا، فيما لوحظ أن أحدا لم يتوجه الى لندن التي كانت عاصمة حاضنة لـ «الإخوان»، وبدأت إجراءات تضييق ضدهم.
وتعتبر جهات مصرية وسعودية أن إعلان طرد أعضاء قياديين في جماعة الإخوان خطوة تعبّر عن حسن نوايا قطرية ولكنها غير كافية باعتبار أن عشرات من القيادات الإسلامية الإخوانية متواجدة في قطر، وقدمت من مصر والسعودية والإمارات... وهناك أيضاً المسألة المتعلقة بالوسائل الإعلامية القطرية ودورها التعبوي في الخليج والمنطقة عموماً...

5 تهديدات تواجهها المنطقة اليوم
التهديدات التي تواجهها المنطقة اليوم أصبحت ذات عدد غير مسبوق، وتتضمن 5 تهديدات تتمثل في الحرب الطائفية في كل من العراق وسوريا والتي أشعلها الحكم القمعي، والصعود السريع لتنظيم داعش والذي يذكيه المقاتلون الأجانب من كل أنحاء العالم. إضافة إلى عنف الميليشيات وإخفاق الدولة في ليبيا، والهجمات على سيادة اليمن من المتمردين الحوثيين الذين يتلقون تمويلاً أجنبياً، وأخيراً العنف في غزة في الآونة الأخيرة واستمرار احتلال إسرائيل لفلسطين. هذا رأي وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات الدكتور أنور قرقاش الذي كان يتحدث في ملتقى أبوظبي للحوار الاستراتيجي الذي استضافه مركز الإمارات للسياسات، مؤكداً أن استمرار انعدام الاستقرار في سوريا والعراق أمر يقلق الجميع، فالعنف الطائفي والإيديولوجيا الطائفية ينتشران على نحو متزايد الى ما وراء حدود هذين البلدين ليؤثرا على جيرانهما. ويشكل ملايين اللاجئين السوريين والعراقيين عبئاً اقتصادياً مؤلماً على البلدان المجاورة وتهديداً للاستقرار السياسي.

ليبيا على رأس الاولويات المصرية
لاحظ مشاركون في لقاء وفد اتحاد الصحافيين العرب (بمناسبة يوبيله الذهبي) مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن ليبيا موجودة على رأس الأولويات المصرية في هذه المرحلة متقدمة على العراق وسوريا، وحيث يتحدث السيسي الذي أكد فشل تجربة الإسلام السياسي عن دعم مصر الكامل لمؤسسات ليبيا الشرعية ولجيشها الوطني (مصر تقوم بإعادة تأهيل الجيش الليبي).
وتعطي مصر أهمية وأولوية لدول وقضايا الجوار التي تدخل في إطار أمنها القومي، والأمر لا يقتصر على ليبيا. فهناك غزة أولاً وحيث استعادت مصر دور الرعاية والمرجعية بعد دورها في اتفاق وقف النار ومؤتمر إعادة الإعمار الذي استضافته... وهناك السودان الذي عاد للتقرب من المحور السعودي - المصري بعد قرار الرئيس البشير إغلاق كل المقرات الإيرانية الثقافية... وهناك إثيوبيا والنزاع معها حول موضوع مياه النيل بسبب مشروعها لبناء سد مائي كبير (سد النهضة) يؤثر سلبا على حصة مصر من النيل.

وزراء نتانياهو يحملون بعنف على كيري
هاجم عدد من الوزراء المقربين من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو وزير الخارجية الأميركي جون كيري بسبب تصريحاته التي قال فيها إن استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين سيشكل تحولا ًمركزياً في الحرب ضد «داعش»، وأن عدم حل الصراع سيؤجج الوضع، ويؤدي إلى انضمام المزيد من الشبان لتنظيم «داعش». وقال كيري بهذا الخصوص إن «كل مسؤول التقيت به في الشرق الأوسط وغيره طالب وبشكل عفوي بضرورة إيجاد حل للصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، كونه يشكل دافعاً للشباب للانضمام لتنظيم «داعش» والقتال في صفوفه. على الطرفين فهم هذه العلاقة، استمرار الصراع سيؤدي لنتائج كارثية كهذه».
وزير الاتصالات الإسرائيلي غلعاد أردان هاجم كيري وقال: «في كل مرة يسجل أرقاماً قياسية في عدم فهم منطقتنا وجوهر الصراع في الشرق الأوسط، وأواجه صعوبة في احترام أقواله».  ووزير الاقتصاد الإسرائيلي نفتالي بينيت أشدهم حدة وفظاظة، إذ قال: «عندما يقولون إن الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني يقوي «داعش»، فإن هذه حقنة تشجيع للإرهاب العالمي».  والغريب أن من خرج للدفاع عن كيري كان وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الذي حاول لعب دور «العاقل المسؤول» حين امتنع عن تأييد كيري صراحة لكنه أثنى على الدعم الأميركي لإسرائيل.
وبرغم الحملات الإسرائيلية المتكررة على كيري لأسباب سياسية، وصل وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعلون إلى العاصمة الأميركية للبحث مع كبار المسؤولين هناك في قضايا ساخنة بينها الحرب على «داعش»، والمشروع النووي الإيراني، والمسألة الفلسطينية.

منع الفرنسيين من الالتحاق بالارهابيين
وافق مجلس الشيوخ الفرنسي، بعد مجلس النواب، على مشروع قرار تقدمت به وزارة الداخلية، وغرضه منع الفرنسيين أو المقيمين على الأراضي الفرنسية من الالتحاق بالارهابيين في سوريا والعراق، وكذلك تخويل الوزارة إغلاق أي مواقع على الإنترنت تقوم بالترويج للجهاد أو للإرهاب.
وتسعى باريس لبلورة استراتيجية متكاملة من أجل محاربة الإرهاب عبر طريقتين متكاملتين: الأولى تكمن في توفير الأدوات القانونية للحكومة لمنع الفرنسيين والمقيمين على الأراضي الفرنسية من التوجه إلى سوريا. والثانية توقيف العائدين منها الذين يكونون قد التحقوا بمنظمات إرهابية، مثل «داعش».
وبينما تنهمك الحكومة الفرنسية في مواجهة الوضع الجديد، فإن المعارضة تستفيد من هذا الوضع لتعزيز شعبيتها وسط صعود لافت في مناخ التطرف الذي يصب عند الجبهة الوطنية بزعامة ماريان لوبين.

الملك عبدالله الثاني: العالم يواجه حرباً بين الاعتدال والتطرف
قال عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني خلال لقائه عدداً من قيادات الدولة وبعض النواب إن «العالم يواجه حرباً بين الاعتدال والتطرف»، مضيفاً أن «هناك حرباً أهلية داخل الإسلام بسبب وجود التطرف الإسلامي، لكن للأسف نحن كعرب ومسلمين لم نشعر لغاية الآن بخطورة هذا الوضع». وتابع: عندما أجلس مع أصدقائي في الدول العربية والإسلامية والغربية أقول لهم: إذا أردنا أن نحارب التطرف في العالم يجب عدم القول إن السُنة هم المشكلة... هناك تطرف من كل الجهات... على الجميع أن يدرك أن المشكلة هي بين الاعتدال والتطرف، الأمر الذي يتطلب من الجميع تحديد موقفه بين نهج الاعتدال والتطرف، وهو أمر لا يحتمل موقفاً رمادياً».
واستطرد قائلاً إن «أمد الحرب التي تشهدها المنطقة لن يكون عاما أو عامين، وإنما سيتواصل من 10 الى 15 عاماً». وأضاف: «نأمل أن تكون مدة الحرب العسكرية قصيرة، لكن الحرب الأمنية ستأخذ وقتاً من 5 الى 10 سنوات، فيما الحرب الإيديولوجية ستأخذ وقتا أطول». واعتبر «أن الأردن كدولة هاشمية تقع في محيط جغرافي مضطرب لا تحمي المسلمين فقط في بلدها والإقليم، لكنها تحمي المسيحيين أيضاً». ورأى أن «القصص التي تحدث في العراق وسوريا بالنسبة الى اخواننا المسيحيين كارثية».

4 سيناريوهات للازمة العراقية
توقع مصدر دبلوماسي عربي حدوث أحد 4 سيناريوهات للأزمة العراقية في المنطقة، هي إجراء مصالحة وطنية داخلية معتبراً إياها أفضل سيناريو، أو انتصار الجيش العراقي واصفاً الأمر بـ «المشكوك فيه».
ورأى أن السيناريو الثالث، يتمثل في إبرام اتفاق بين القوى السياسية العراقية على تقسيم العراق، قائلاً إن «ذلك صعب جداً»، فيما ذهب إلى أن السيناريو الأخير يتمثل في إقامة دولة سنية بالدم والقتال وتقسيم العراق، قائلاً عنه: «إنه أسوأ سيناريو يمكن أن يحدث للمنطقة، وإن من شأنه تقسيم سوريا ودول الخليج كالبحرين والسعودية والكويت، لما سيترتب على ذلك من تقسيم للهلال الشيعي في المنطقة».

شروط غير منزعجة من عدم حضور مؤتمر اعادة غزة
شروط إعادة إعمار غزة منسقة بين إسرائيل والولايات المتحدة، ويستحيل إعادة إعمار غزة من دون مشاركة إسرائيل ومن دون تعاون معها. هذا ما يقوله مسؤولون في الحكومة الإسرائيلية، موضحين أن إسرائيل لم تكن منزعجة من عدم حضورها مؤتمر إعادة إعمار غزة، مع أنها المرة الأولى التي تغيب فيها إسرائيل عن مؤتمر للدول المانحة للفلسطينيين. ويقول هؤلاء إن الغياب تم بالتوافق مع مصر التي طلبت من إسرائيل تفهم موضوع عدم دعوتها للمؤتمر، موضحة أنها تخشى من أن مشاركة ممثل إسرائيلي سيدفع دولا عربية كثيرة خصوصاً السعودية والإمارات المتحدة لعدم المشاركة. وأوضحت أيضاً أن أساس المبالغ التي ستصل للإعمار ستأتي من دول الخليج وليس من الاتحاد الأوروبي أو أميركا لذلك فإن مشاركة إسرائيل قد تفشل المؤتمر.
وكشفت المصادر عن مداولات في تل أبيب بهذا الشأن أصرت فيها الخارجية على حضور المؤتمر وممارسة الضغط على مصر لإرسال الدعوة. وبررت الخارجية موقفها بأن الغياب عن المؤتمر يعطي انطباعاً بأن إسرائيل تتقبل المقاطعة المفروضة عليها، وأنه في وقت يدعو فيه نتانياهو للتعاون مع الدول العربية لتحقيق السلام مع الفلسطينيين، فإن لإسرائيل مصلحة واضحة في المشاركة.
لكن نتانياهو ومساعديه رأوا خلاف ذلك وقررت رئاسة الحكومة الاستجابة للطلب المصري وتم إبلاغ القاهرة أن إسرائيل لن تغضب إذا لم تدع للمؤتمر.

التحضيرات الجزائرية لاستضافة الحوار  الليبي
اكتملت التحضيرات الجزائرية لاستضافة الحوار الليبي، فيما يدور سجال في الأوساط الليبية حول احتمال توجيه دعوات الى مسؤولين في النظام الليبي المنهار، من بينهم قادة تولوا مسؤوليات خلال سنوات حكم معمر القذافي. وردّت الحكومة الجزائرية بأن المدعوين مجرد نواب منتخبين في البرلمان الليبي، من دون أن تحدد هويتهم أو الأحزاب التي ينتمون إليها.
وتروج أوساط مقربة من وزارة الخارجية الجزائرية، إلى أن الحوار سيكون جامعاً وشاملاً، وأن الجزائر ناقشت مع الأمم المتحدة لائحة الدعوات، لاستبعاد أسماء قادة ميليشيات تشكل عائقاً أمام استتباب الأمن والاستقرار في ليبيا. كما يتطلب ذلك استبعاد بعض القوى الرافضة الحوار أو تلك المصنفة «ميليشيات».
وأفادت مصادر بأن الجزائر وضعت «خريطة طريق» للحوار الليبي بالتنسيق مع المجتمع الدولي، خصوصاً دول الجوار الليبي. والحوار الجزائري يستهدف بناء الدولة العميقة في ليبيا من خلال مصالحة حقيقية.

اتصالات اردنية - اميركية حول تمرين «الاسد المتأهب»
جرت اتصالات بين جهات عسكرية أردنية واميركية رفيعة المستوى للبحث في الترتيبات المتعلقة بتنفيذ تمرين «الاسد المتأهب» في المملكة مطلع العام المقبل. وهذا التمرين يأتي ضمن الخطط التدريبية السنوية للقوات المسلحة الأردنية لرفع كفاءة الضباط وضباط الصف وكل وحدات المناورة والاسناد من خلال التركيز على التدريب النوعي وزيادة التمارين المشتركة وأعداد الدول المشاركة فيها.
هذا التمرين الذي يعد الأكبر حجماً في تاريخ الجيش العربي، يتيح الفرصة لمختلف صنوف الأسلحة البرية والجوية والبحرية أن تشارك مع مثيلاتها من جيوش الدول المتقدمة المشاركة فيه.

ارتياح لنتائج زيارة البشير الى مصر
تبدي أوساط مصرية دبلوماسية ارتياحاً الى نتائج الزيارة التي قام بها الرئيس السوداني عمر البشير الى القاهرة، والتي كان من أولى نتائجها رفع مستوى اللجنة العليا المشتركة بين البلدين لتصبح على المستوى الرئاسي وبرئاسة رئيسي البلدين.
وتقول هذه الأوساط  إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أجرى محادثات مثمرة مع البشير ركزت على تعزيز العلاقات الاقتصادية، وزيادة التبادل التجاري بين البلدين، واستثمار افتتاح مينا «قسطل –أشكيت» البري بين البلدين، والبحث في إمكان إنشاء منطقة للتجارة الحرة بينهما.
والمحادثات عرضت عدداً من التطورات الإقليمية، لا سيما في ما يتعلق بتحقيق الاستقرار في ليبيا، ودعم الإرادة الحرة للشعب الليبي ومؤسساته الشرعية، وفي مقدمها الجيش الوطني الليبي.

مفاوضات صعبة بين الفلسطينيين والاسرائيليين
يتوقع المسؤولون الفلسطينيون مفاوضات صعبة ومعقدة وشاقة حول قطاع غزة، في الجولة التالية، التي يُفترض أن تُستأنف منتصف تشرين الثاني (نوفمبر) في القاهرة. ويتضمن جدول أعمال المفاوضات التي لم يُحدَد يوم لإطلاقها، نقاشاً حول الطلبات الفلسطينية بإقامة ميناء بحري ومطار جوي في غزة، وهما الطلبان اللذان يُتوقّع أن يفجرا المفاوضات. وكانت هذه القضايا محل خلاف واسع في المفاوضات السابقة، واضطرت مصر، الراعية، إلى تأجيل البحث فيها لجولات أخرى.
ويريد الفلسطينيون، إلى جانب إقامة ميناء بحري ومطار، إعادة إعمار قطاع غزة من دون عقبات، وتوسيع منطقة الصيد البحري إلى 12 ميلاً، وإلغاء المنطقة الأمنية العازلة عن حدود غزة، وإطلاق سراح أسرى اعتقلوا في الضفة الغربية قبل وأثناء العدوان على غزة، بمن فيهم أسرى صفقة «شاليط» الذين أُعيد اعتقالهم.

مشروع قانون تقاسم المسجد الاقصى
تعتزم الكنيست الإسرائيلية (البرلمان) طرح مشروع قانون تقاسم المسجد الأقصى للتصويت خلال شهر تشرين الثاني (نوفمبر) بعدما استكملت لجنة الداخلية البرلمانية الإسرائيلية بلورته أخيراً. ويسمح القانون عند صدوره بصلاة اليهود في الأقصى عبر اقتراح مساواة الحق في العبادة لليهود والمسلمين في الحرم القدسي الشريف. وتخصيص مكان ومواعيد محددة لصلواتهم وأداء شعائرهم الدينية. ويحظر المشروع تنظيم التظاهرات والاحتجاجات المضادة تحت طائلة العقوبة، في إشارة إلى الفلسطينيين.
وقال رئيس مركز القدس الدولي للأبحاث والدراسات حسن خاطر إن هذا القانون إذا تم تمريره في الكنيست سيدخل المسجد الأقصى في مرحلة جديدة من التهويد أكثر خطورة من سابقتها، ويمهد لإحكام السيطرة عليه وتنفيذ مخطط هدمه وإقامة «الهيكل المزعوم مكانه».
واعتبر الناطق باسم حركة «فتح» أحمد عساف مشروع قانون تقاسم المسجد الأقصى انتهاكاً سافراً للقانون الدولي، محذرا من أن هذا القانون إذا ما أقر سيؤدي حتما الى تفجير الأوضاع في المنطقة المتفجرة أصلاً، وسيحوّل الصراع الى صراع ديني لا يمكن لأحد التنبؤ بحدوده ومداه.

الحراك الجنوبي اليمني يصر على الانفصال
واصل «الحراك الجنوبي» الذي يقيم اعتصاماً مفتوحاً في ساحة العروض بمحافظة عدن، كبرى المدن اليمنية الجنوبية، منذ 14 تشرين الأول (أكتوبر) الحالي، مطالبته بـ «الانفصال» عن الشمال واستعادة دولته التي قال إنها سلبت منه في عام 94 بعد حرب طاحنة، انتصر الشماليون فيها واجتاحوا مدينة عدن.
واتجهت فصائل الحراك نحو توحيد صفوفها وتأكيد استمراريتها حتى تتحقق مطالبها، وتوحد فصيلان من الحراك الجنوبي، في خطوة نوعية منذ سنوات حيث عانى الحراك حالة من التعثر السياسي بسبب تعدد مكوناته وفصائله السياسية التي عادة ما كانت تنتهي دون تحقيق أي نتائج، وتم الإعلان عن الاندماج بين المجلس الأعلى للحراك السلمي لتحرير الجنوب الذي يقوده القيادي حسن باعوم والمجلس الأعلى للثورة السلمية الجنوبية الذي يرأسه القيادي صالح يحيى سعيد، وتم الاتفاق على توحيد المجلسين بقيادة موحدة على الأسس والمبادىء وعلى قاعدة التحرير والاستقلال واستعادة دولة الجنوب.
وتضمن الاتفاق بين الفصيلين على عدد من النقاط أهمها، اعتبار الرئيس الجنوبي السابق علي سالم البيض رئيساً شرعياً للجنوب، والقيادي حسن أحمد باعوم رئيساً للمجلس الأعلى للثورة في الجنوب.

كواليس إقليمية
يعبّر مسؤولون إسرائيليون من اليمين المتطرف وفي مقدمهم إفيغدور ليبرمان عن ارتياحهم للتطورات الجارية في المنطقة التي جعلت أن الملف الفلسطيني لم يعد يعني الكثير للأميركيين والأوروبيين. ويقول ليبرمان: «الأميركيون منشغلون بقضايا كونية أهم بكثير، والملف الفلسطيني ليس سوى ذبابة مزعجة، وقضايا التطرف الديني والقومي والفوضى والعنف الإتني وتفكك دول هي القضايا التي تتم متابعتها هذه الأيام».
مسؤولون في الإدارة الأميركية يؤكدون أن تنظيم «داعش» ليس قادراً على السيطرة على العاصمة العراقية بغداد، ولكنهم يرجحون أن يكون قادراً على تهديد مطار بغداد وعلى اختراق أمن العاصمة بالمتفجرات والهجمات الانتحارية...
تشير مصادر أميركية دبلوماسية الى وجود موقف متشدد لدى الدول العربية في رفض أي مشاركة بقوات برية في التحالف الدولي ضد «داعش»، بينما تبدي هذه الدول انفتاحاً أكبر باتجاه توفير مزيد من التدريب للقوات العراقية ولعناصر المعارضة السورية المعتدلة والمشاركة في تمويل تكلفة التدريب.
بخلاف ما يقال عن عدم فعالية الضربات الجوية وأنها لا تحقق أي نتيجة ولا تحدث تغييراً على الأرض، يقول جنرال أميركي رفيع المستوى: «الضربات الجوية ضد تنظيم «داعش» تحقق نجاحات أدت الى تغيير التنظيم لتكتيكاته في التحرك والى خفض قدراته». وحسب هذا الجنرال، فإن التركيز جارٍ حالياً على وقف تدفق المقاتلين الأجانب وقطع خطوط التمويل، وإذا حصل هذان الأمران سيكون لذلك تأثير كبير.
توقع سياسي عراقي أن تقوم «داعش» بمفاجأة الجميع وشن هجوم على مدينة كركوك من أكثر من محور، وذلك بسبب وجود حاضنة لها في جنوب المدينة وشمالها، كما أنها محاطة بعشائر عربية من جهة الموصل وصلاح الدين.

Plus dans cette rubrique:

تعليق

تأكد من أنك قمت بإدخال المعلومات المطلوبة في الأماكن المحددة.