paid

 

الافتتاحية
ماذا تبدل على مدى تسعة اشهر؟

بعد تسعة اشهر ابصرت الحكومة النور. كيف؟ ولماذا؟ لا نعرف ماذا دار في الكواليس ومن اين اتت الاتفاقات والحلول حتى سقطت كل العقبات التي كانت تعترض طريق التأليف؟ كان كل طرف من الاطراف يدلي بدلوه، ويحاول القوطبة على الرئيس المكلف منصباً نفسه بديلاً، لا بل اصيلاً وان له الحق في وضع الصيغة الحكومية التي تناسبه، وفجأة عاد الجميع الى رشدهم فتم التشكيل. شكل الرئيس الحريري حكومة وحدة وطنية وهذا ما لا يتوافق مع النظام البرلماني. ذلك انه عندما تتمثل جميع الاطراف في الحكومة لا يعود هناك من يحاسبها، فتفلت الامور وتعم الفوضى ويصبح كل وزير فاتحاً على حسابه. بينما في الانظمة البرلمانية هناك اكثرية تحكم واقلية تعارض وتحاسب الوزراء على اخطائهم، فتنتظم الامور. ولكن هكذا هو لبنان وعلينا التعايش مع الواقع رغم مساوئه. امام الحكومة اليوم مهمات كبيرة لا نعلم ان كانت قادرة على مواجهتها، خصوصاً وان بوادر الخلافات اطلت برأسها منذ اللحظة الاولى للتشكيل. والكل يعلم ان الخلافات كانت السبب في انهيار الوضعين السياسي والاقتصادي. والاوساط الاقتصادية والاستثمارية تنتظر بدء العمل الحكومي لتباشر على اساسه عملها. كذلك فان القطاعات المهنية والنقابات والمؤسسات المهددة بالاقفال، والمواطنين الذين يترقبون انجازات الحكومة بحذر شديد. فهم يريدون الكهرباء 24/24، اذ لم يعد مسموحاً ان يستمر التقنين المعيب، مترافقاً مع تسلط اصحاب المولدات، بعد ثلاثين سنة من توقف الحرب الاهلية. كما انهم ينتظرون فرص العمل لوقف نزيف هجرة الشباب الى مختلف بقاع الارض، بحثاً عن مستقبل يؤمن لهم حياة كريمة، وان بعيداً عن الوطن والاهل، حيث تعذر عليهم ذلك في بلدهم بسبب سياسات اصبحت حديث العالم، لانها تركزت على المصالح الخاصة بعيداً عن مصلحة الشعب الذي يعاني من بطالة قاتلة. وعلى الحكومة ايضاً وايضاً وفي الدرجة الاولى محاربة الفساد وقد عشش في جميع المؤسسات فتحول الى طاعون ينخر عظام الدولة. والمستغرب ان الحكومة الجديدة الغت وزارة مكافحة الفساد، فهل انها قضت عليه ام ماذا؟ وما هي التبريرات لهذا الالغاء؟ المواطنون يرقبون بحذر شديد سير الوضع وقرارات الحكومة. فهم اعتادوا عند تشكيل كل حكومة على اغراقهم بالوعود، حتى اذا ما استوى الوزراء في مقاعدهم الوثيرة اداروا ظهورهم وتجاهلوا ما وعدوا به، فهل تكون هذه المرة افضل من سابقاتها؟ وهل من المعقول ان السياسيين الذين لم يقدموا شيئاً منذ الاستقلال حتى اليوم، تبدلوا فجأة واصبحوا مؤهلين للعطاء والانجازات؟ قد يقال ان الحكومة تضم وجوهاً جديدة ويجب انتظار التغيير، ولكننا نقول ان هذه الوجوه الجديدة هي تابعة وتمثل الطبقة السياسية المشكو منها فهل يمكن ان يحصل التغيير على ايديهم؟ من هنا مصدر الشك الذي يراود الناس هذه الايام، والايام المقبلة ستبرهن ان كانت الحكومة فاعلة ام ان هواجس المواطنين في محلها. المطلوب من الحكومة الجديدة الكثير وسنعود اليه في مقالات لاحقة.


 «الاسبوع العربي»
   
 
راية إعلانية
 

اخبار عربية

  • taille de la police diminution de la taille de police diminution de la taille de police augmentation de la taille de police increase font size
  • البريد الإلكتروني
    اسم المرسل
    الرسالة
    اخبار عربية
    بريطانيا نحو اعتراف رسمي بالدولة الفلسطينية أثار قرار البرلمان البريطاني الرمزي بالاعتراف بدولة فلسطين ردود فعل شديدة في إسرائيل. فقد حمل عدد من المعارضين، والموالين، على السياسة التي ينتهجها رئيس الوزراء...
  •  
قوّم هذا المقال
(0 تصويت)
A- A+

بريطانيا نحو اعتراف رسمي بالدولة الفلسطينية
أثار قرار البرلمان البريطاني الرمزي بالاعتراف بدولة فلسطين ردود فعل شديدة في إسرائيل. فقد حمل عدد من المعارضين، والموالين، على السياسة التي ينتهجها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وحكومته والتي قادت وتقود إلى فرض العزلة السياسية على إسرائيل. كما أن مسؤولين إسرائيليين سابقين انتقدوا أداء الحكومة عموماً، معتبرين أن إسرائيل تركت الساحة الدولية فارغة للنشاط الفلسطيني. واعتبر مسؤولون أوروبيون أن الخطوة البريطانية تبشر بخطوات أوروبية أشدّ وأوسع مدى ضد الاستيطان والمستوطنين.
وتقول مصادر دبلوماسية بريطانية إن أهمية التصويت تكمن في المشاركة الكثيفة لنواب حزب «العمال» فيه، فالذي وضع المقترح هو النائب العمالي غراهام جايمس وأغلبية الأصوات الـ 274 التي أيدت الاعتراف هي أصوات النواب العماليين الذين شاركوا في الجلسة، وهذا يؤكد أن هناك قراراً من حزب «العمال» البريطاني بأن الوقت حان لاعتراف بريطانيا بالدولة الفلسطينية.
وسط هذا المشهد المرتبك في أوساط اليمين والوسط، تبدو حظوظ اليسار المتمثل بحزب «العمال» أوفر بكثير للفوز في انتخابات العام 2015 وتشكيل الحكومة البريطانية المقبلة. وبالطبع إن أي حكومة عمالية مقبلة لن تستغرق وقتاً طويلاً لتعلن اعتراف بريطانيا رسمياً بالدولة الفلسطينية، وهذا يعني أن تصويت الأمس، الذي حاول كثيرون التقليل من شأنه، قد لا يكون أقل من تمهيد كبير جداً لاعتراف رسمي من حكومة جلالة الملكة بالدولة الفلسطينية بعد أشهر معدودة.

العلاقات المصرية - الاميركية تستعيد بعض عافيتها
استعادت العلاقات المصرية - الأميركية جزءاً كبيراً من عافيتها، بعد اللقاء الذي جمع الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأميركي باراك أوباما على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي والذي كان إيجابياً ومثمراً، وهذا يعود إلى أن دوائر صنع القرار الأميركية الرئيسية (البنتاغون والكونغرس والخارجية الأميركية) كانت تدفع باتجاه عودة العلاقات، نظراً لأهمية مصر بالنسبة الى السياسية الخارجية الأميركية في الشرق الأوسط.
ويشهد التقارب بين القاهرة وواشنطن في الملف الأمني ومكافحة الإرهاب ومخاطره تحديداً، تطوراً ملحوظاً في الفترة الأخيرة، وهو ما تمثل عمليا في الإعلان عن أن زيارة السيسي إلى الولايات المتحدة أنهت صفقة طائرات الأباتشي مع الجانب الأميركي وجرى تنفيذها فعلياً، وسوف تسلم الطائرات قريباً. مروحيات الأباتشي تحتاجها مصر في إطار الحرب الداخلية التي تشنها على الإرهاب، وخصوصاً في سيناء والصحراء الغربية. وكان الكونغرس الأميركي يعوق تسليم الطائرات بدواعي تخوفه من استخدامها، وباقي المساعدات العسكرية، في شن حملات ضد الحريات للمصريين.

قوة بحرية عسكرية خليجية مشتركة
تعمل القيادات البحرية والعسكرية الخليجية على إقرار منظومة الأمن البحري للقوة الخليجية المشتركة وإشهار القيادة ووضع النظم الخاصة لمرتكزاتها الاستراتيجية والعملياتية، وسيعلن عن القوة البحرية الخليجية خلال الأشهر المقبلة تحت مسمى «مجموعة الأمن البحري 81»، وستنشأ بما يتماشى مع تكوين قوة درع الجزيرة ولكن باتجاه بحري.
وربط خبراء عسكريون بين الخطوة الخليجية والحرب على الإرهاب وزيادة الضربات الجوية، وقالوا إن دول مجلس التعاون تعمل على تشكيل القوة كخطوة استباقية لاحتمال نقل المعركة من البر إلى البحر، مشددين على أن المعابر البحرية والممرات المائية شديدة الحيوية للاقتصاد الخليجي والاقتصاد العالمي ولأمن الطاقة، تتعرض للمخاطر شمالاً وجنوباً من الجماعات ما دون الدول ومن القراصنة.
وكان مجلس التعاون الخليجي قد أسس قوة «درع الجزيرة» في العام 1982 كقوة مشتركة كان عديدها آنذاك خمسة آلاف رجل، ويضم المجلس دول السعودية والامارات والكويت وقطر وسلطنة عمان والبحرين.

مفاوضات التهدئة بين الفلسطينيين واسرائيل
مفاوضات التهدئة بين إسرائيل والفلسطينيين غير المباشرة ستُستأنف في العاصمة المصرية نهاية الشهر الجاري، بحسب الاتفاق بين جميع الأطراف برعاية وإشراف مصريين، وتستكمل الجولة المقبلة من مفاوضات وقف إطلاق النار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي للبحث في كل القضايا التي تمت مناقشتها في اللقاءات التي أُجريت في القاهرة قبل عيد الأضحى المبارك. وستناقش قضايا الميناء والمطار في شكل أساسي.

معوقات التدخل البري تطمئن «داعش»
يقول مسؤول أميركي «إن إدراك «داعش» معوقات التدخل البري لدول التحالف ضده، يجعله في منأى عن الإحساس بالخسارة، مهما بلغ حجمها. فتلك التنظيمات لا تقيم وزناً للخسائر البشرية والمدنية والبنى التحتية».
ويذكر بأن «الحرب الجوية التي شنتها إسرائيل ضد حزب الله عام 2006، لم تفلح في إلحاق الهزيمة المعنوية به». فالحديث عن نجاحها في هزمِه لم يكن ممكناً، في ظل إحجامها عن إقحام جيشها براً في حربها التي دامت أكثر من شهر. وقد تكرر هذا الأمر في حروبها ضد حركة «حماس».

دعم غير متبادل بين فرنسا وتركيا
الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند كان الزعيم الغربي الوحيد الذي أعلن دعمه لمطلب تركيا بإقامة منطقة عازلة على الحدود مع سوريا، ولكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لم يتجاوب مع مطلب فرنسا لفتح تركيا حدودها أمام المقاتلين الأكراد الذين يرغبون في مساعدة إخوانهم في كوباني.

مؤشر غياب المعارضة السورية عن اجتماع واشنطن
كان بارزا غياب أي طرف من المعارضة السورية عن اجتماع واشنطن أمس، بما يؤكد أن الإدارة الأميركية لا تملك خططاً على المدى القريب لضم الجيش السوري الحر أو أي من المعارضة المعتدلة الى المهمات العسكرية لمحاربة «داعش».

الاردن ولبنان الاكثر عرضة لمخاطر امنية
الأردن ولبنان هما البلدان العربيان الأكثر عرضة لمخاطر أمنية في المرحلة المقبلة وباعتبارهما الهدف المقبل لتنظيم «داعش» الذي بإمكانه الاتكاء على بيئة حاضنة في البلدين: في الأردن باستغلال القضية الفلسطينية والتزام الأردن باتفاق السلام مع إسرائيل، وفي لبنان بتقديم نفسه حامي السُنة من خطر حزب الله الشيعي. هذا التقدير صادر عن أكثر من دائرة دبلوماسية أوروبية.

مأزق حقيقي يواجهه حزب اله
تشير مصادر غربية دبلوماسية إلى أن حزب الله يواجه مأزقاً حقيقياً بعد مرور نحو ثلاث سنوات على مشاركته في القتال في سوريا الى جانب القوات الموالية للنظام السوري. ومن بين الضغوط التي تواجهها قيادة الحزب، قاعدته التي تتململ من الذهاب للقتال في سوريا بعدما فقد الحزب عدداً كبيراً يفوق الـ ٥٠٠ قتيل من مقاتليه خلال المعارك في سوريا، والتزاماته كجزء أساسي في الظرف الحاضر من المحور الإيراني في المنطقة ومساعدة نظام الرئيس بشار الأسد على الصمود في وجه معارضيه.
وتضيف هذه المصادر أن التململ الأكبر يعود الى أن مشاركة الحزب في الحرب السورية بدأت تتحول بالنسبة الى القيادة العسكرية داخل الحزب حرب استنزاف حقيقية، بعدما تحول هدفاً مباشراً للمجموعات الإسلامية المتطرفة داخل المعارضة السورية التي تقاتل النظام، فأصبحت هذه المجموعات تستهدف مواقع الحزب خصوصاً داخل الأراضي اللبنانية بعدما كان مستهدفاًً بواسطة السيارات المفخخة. والأحداث الأخيرة التي شهدها البقاع الشمالي خير دليل على ذلك.
والتطورات الأخيرة نزعت من يد الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله أحد مبرراته، وهو أن الحزب أرسل قواته للمشاركة في الصراع السوري للحيلولة دون وصول الإرهاب الى لبنان. فالإرهاب الذي كان على الأبواب دخل لبنان، ويقاتل الحزب داخل مناطق سيطرته رداً على تدخله في الحرب داخل سوريا ودفاعه عن النظام السوري. أضف إلى ذلك أن الحرب الطويلة في سوريا والتي ستستمر وقتاً طويلاً قبل التوصل الى حل، تشكل نزفاً للحزب وقدراته وإخلالاً بتوازن الرعب بينه وبين إسرائيل في ظل الصعوبات التي يواجهها في تسلم شحنات الأسلحة والذخائر بسبب الأوضاع في سوريا والعراق والقصف الغربي لمواقع الإرهابيين الذي يحد من استخدام المجال الجوي السوري لنقل الأسلحة.

اميركا تحذر اسرائيل من حرب ستكون كارثة عليها
تفيد تقارير دبلوماسية أن اندفاعة اسرائيلية لجمتها تحذيرات أميركية من مغبة فتح أي مواجهة مع حزب الله غير محسومة النتيجة، لأنها ستكون كارثية على إسرائيل. وتشير الى أن دولة ثالثة قامت بنقل رسالة تحذير واضحة الى كل من إيران وحزب الله عبر قنوات خاصة، مفادها أَن إسرائيل أنهت استعداداتها لضربة عسكرية خاطفة ضد الحزب، رغم الممانعة الأَميركية لهذه المغامرة.
وكادت إسرائيل أن تحقق إرباكاً في الساحة اللبنانية، مستندة الى المواقف الدولية المستنكرة لعملية شبعا، وسط التقاطعات والحسابات المختلفة للدول العربية، لولا التدخل الغربي والضغط باتجاه وقف أي تدهور على الحدود الشمالية، لما قد يؤدي إليه من رد فعل عكسي في هذه المرحلة من الحرب الدولية القائمة على الإرهاب.
وتشير تقديرات القيادة العسكرية الإسرائيلية الى وجود احتمالات كبيرة بأن تمتد المواجهة المقبلة على الحدود الشمالية على طول الجبهة السورية - اللبنانية، من مرتفعات الجولان وصولاً الى الناقورة. انطلاقا من ذلك يواصل الجيش الإسرائيلي تطوير عمليات وحداته العسكرية المتمركزة في تلك المنطقة، فضلاً عن الخطوات التي اتخذتها قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي في الآونة الأخيرة، من تشكيل وحدات خاصة قادرة على التعامل مع المتغيّرات والتبدلات التي تشهدها المناطق الحدودية.

الاكراد يوقفون تقدم داعش في كوباني
تمكن المقاتلون الأكراد (وحدات حماية الشعب الكردي) من إيقاف تقدم «داعش» في كوباني المدينة الصغيرة المحاصرة من ثلاث جهات، فيما الجهة الرابعة مفتوحة على الحدود التركية المغلقة.
واستعادة الأكراد زمام المبادرة على الأرض حصلت نتيجة ثلاثة عوامل:
1- الضربات الجوية الأميركية التي استهدفت مصادر النيران الأساسية الثقيلة (دبابات ومدافع) لـ «داعش».
2- تحوّل المواجهة الى حرب شوارع ما جعلها مواجهة متكافئة وحيث لا يستطيع مقاتلو «داعش» استخدام الأسلحة الثقيلة في المواجهات.
3- إرادة وشراسة القتال عند الأكراد الذين قدموا نموذجاً للصمود في ظروف صعبة وحالوا دون سقوط كوباني رغم مرور شهر على المعارك مع أنها ما زالت في دائرة الخطر ومهددة بالسقوط. ولكن يبدو أن مصيرها معلق على نتائج المفاوضات التركية - الأميركية.
وتلفت مصادر كردية ناشطة، وكان لها دور في تنظيم تظاهرة الجالية الكردية في بيروت، الى الدور التركي السلبي تجاه أكراد سوريا والتضييق عليهم سياسياً وميدانياً. وهذا ما كان بدأ منذ اندلاع الحرب في سوريا عندما عمل الأتراك على إبعاد الأكراد عن المجلس الوطني ومن ثم عن الائتلاف السوري المعارض بحجة أنهم يريدون تمثيلاً يفوق حجمهم. وبعد ذلك بدأت تركيا تروّج دعاية سلبية توحي بأن الأكراد أقرب الى النظام السوري، وبأنهم على علاقة وثيقة مع «حزب العمال الكردستاني» الذي تصنفه تركيا ومعظم الدول الغربية على أنه تنظيم إرهابي.

 
قلق خليجي من تطورات الوضع في اليمن 
تبدي أوساط دبلوماسية خليجية قلقاً ازاء التطورات الجارية في اليمن بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء وعلى ميناء الحديدة وعلى مأرب بهدف مد نفوذهم الى باب المندب. وتتحدث هذه المصادر عن الموقع الاستراتيجي «الجيو سياسي» لليمن. فهو يمسك بزمام مفاتيح الباب الجنوبي للبحر الأحمر، وهناك تداخل وثيق بين مضيقي هرمز وباب المندب، فهذا الأخير يمثل طريقاً للناقلات المحملة بنفط الخليج العربي باتجاه أوروبا، كما يربط حزام أمن الجزيرة والخليج العربي، ابتداء من قناة السويس، وانتهاء بشط العرب. ومن هنا، يمثل اليمن ركناً أساسياً لأمن الخليج العربي وبوابته الجنوبية، ولبقية الدول العربية، خصوصاً مصر، التي تعتمد في دخلها القومي على قناة السويس، فأي سيطرة أجنبية على هذه الممرات تعني خنق الرئة التي يتنفس منها الخليج العربي والجزيرة العربية، ليس فقط لأنها ممرات لناقلات النفط، إنما لأنها ممرات لاستيراد وتصدير السلع التجارية مع أسواق العالم الخارجية، وخصوصاً أوروبا وأميركا ودول الشرق الأقصى في آسيا.
وتعتبر هذه المصادر أن اليمن أصبح بمثابة القنبلة الموقوتة في وجه الأمن الخليجي، وليس بخافٍ على أحد أن إيران تساند الحوثيين بالأموال والسلاح، سعيا منها لإقامة ذراع عسكرية وسياسية لها. وإذا ما نجحت إيران في تنفيذ هذا المخطط، فهذا يعني قرب اكتمال المشروع الهلالي الفارسي الذي تنشده منذ سنوات، وبذلك يصبح أمن الخليج في خطر دائم، خصوصاً أن إيران تبحث لها عن أوراق ضغط في مفاوضاتها مع أميركا ودول الناتو حول مشروعها النووي، ومن ناحية أخرى، محاولتها للخروج من المستنقع السوري بعد أن أصبحت في مواجهة تحالف دولي يشن الحرب على الإرهاب.

زيارة امير الكويت الخاطفة الى ابوظبي
ربطت مصادر مطلعة بين الزيارة الخاطفة التي قام بها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد إلى أبوظبي وزيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد إلى السعودية، ولاحظت أن الخلاف الخليجي بين قطر والإمارات بات أكبر من الخلاف بين قطر والسعودية، وأن الكويت تستكمل ما بدأته من احتواء للخلافات وتنقية الأجواء.
يذكر أن الكويت تواصل مساعيها في مجال المصالحة الخليجية بالتوسط بين السعودية والإمارات والبحرين من جهة، وقطر من جهة أخرى، واقترحت تشكيل لجنة لمتابعة الاتفاقات الخليجية، لكن اللجنة أنهت عملها دون الوصول إلى مصالحة نهائية، ما دفع بأمير الكويت إلى أخذ زمام المبادرة مجدداً، مركزاً على أهمية الحوار المباشر للوصول إلى اتفاق.

تونس تحبط مجموعة من المخططات الارهابية
كشفت مصادر حكومية تونسية عن إحباط مجموعة من المخططات الإرهابية كانت تستهدف شخصيات سياسية وعن نجاح قوات الأمن في إحباط عمليات تفخيخ سيارة. كما كشفت عن تفاصيل حول شبكة العلاقات المتشابكة التي أقامها تنظيم أنصار الشريعة وطريقة إيصال الأسلحة والتمويلات الضرورية للعناصر الإرهابية المتحصنة منذ فترة طويلة في الجبال الغربية للبلاد. وقالت إن تلك المجموعات الإرهابية كانت تستهدف بالأساس العملية الانتخابية، وترمي إلى خلط الأوراق وإدخال البلاد في مرحلة سياسية عصيبة قد تكون لها تأثيراتها المباشرة في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي تنطلق نهاية هذا الشهر والشهر المقبل.

ثلاثة آلاف تونسي يقاتلون في صفوف داعش
كشفت تقارير ومراكز متخصصة بالجماعات الإسلامية أن عدد التونسيين الذين يقاتلون في سوريا والعراق يناهز الـ 3 آلاف مقاتل، ويمثلون العدد الأهم من بين المقاتلين الأجانب في سوريا والعراق، 80% منهم في صفوف «داعش». ويعود التحاق أغلب التونسيين بصفوف «داعش» في جانب منه إلى الإغراءات المالية وللإمكانات المادية واللوجيستية الضخمة التي توجد تحت تصرف «داعش» مقارنة بالتنظيمات الجهادية الأخرى في سوريا، إضافة الى غياب استراتيجية في التعامل مع ظاهرة التشدد الديني، وبوجود فراغ برزت معه مجموعات جهادية متشددة، استثمرت الأوضاع الاجتماعية والحياتية الصعبة للكثير من الشبان التونسيين والقيام بعملية غسل أدمغة لهم. وبرز ضعف التأطير للظاهرة الدينية في تونس بعد سقوط النظام السابق في 14 كانون الثاني (يناير) 2011 والفشل في الإحاطة بالكثير من الشبان التونسيين الذين تلقفتهم مجموعات متشددة دينيا، قامت في ما بعد ذلك بترحيل عدد منهم نحو سوريا، مستثمرة ظروفهم الاجتماعية والحياتية الصعبة.

اميركا تتطلع الى اعادة التطبيع مع السودان
أعلنت الإدارة الأميركية أنها تتطلع الى إعادة التطبيع مع الحكومة السودانية وإنهاء حال التوتر بين البلدين، لكنها طالبت الخرطوم بحزمة مطالب لتحسين هذه العلاقة. وقال دونالد بوث المبعوث الرئاسي الأميركي الى السودان خلال مؤتمر في واشنطن إن العلاقات مع الخرطوم ظلت رهينة عدم ثقة وانعدام تواصل. وطالب الحكومة السودانية بإيقاف الحرب في جنوب كردفان والنيل الأزرق وإقليم دارفور، والعمل على منح مواطني «الهامش» حقوقهم السياسية والثقافية، معتبراً أن الدعوة إلى حوار وطني جيدة، لكنها تحتاج إلى جملة من المتطلبات لإنجاحها ومن بينها تأجيل الانتخابات المقررة في نيسان (أبريل) المقبل، على ان تسبق ذلك مفاوضات لوقف دائم لإطلاق النار ومحادثات خارج السودان مع الحركات المسلحة ومن ثم محادثات لبناء الثقة برعاية الاتحاد الأفريقي.

حكومة الوفاق الفلسطيني تجتمع في غزة
اجتمعت حكومة الوفاق الفلسطيني برئاسة رامي الحمدلله للمرة الأولى في مدينة غزة، بعدما سمحت السلطات الإسرائيلية لأعضائها بالمرور عبر معبر إريتز. ويشكل هذا السماح بداية تغيير جوهري في الموقف الإسرائيلي من حكومة الوفاق، ينطلق في جوهره من الموقف من إعادة إعمار قطاع غزة الذي بات هدفاً مركزياً لهذه الحكومة. وليس صدفة أن التمهيد لإعادة الإعمار جرى عبر الاتفاق بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية وممثلية الأمم المتحدة في الأراضي المحتلة، بشأن آلية إعادة الإعمار قبيل انعقاد مؤتمر دولي للدول المانحة في القاهرة.
وكانت إسرائيل قد أعلنت لحظة تشكيل حكومة الوفاق عن قطعها للعلاقات معها وعدم السماح لأعضائها بالمرور فوق «أراضيها» بين الضفة والقطاع. ولكن هذا الموقف تغيّر بوضوح بعد الحرب الإسرائيلية على غزة، ونشوء حاجة وضغط دولي لإعادة إعمار القطاع بهدف «بث الأمل وتلافي اليأس» حتى وفق تصريحات إسرائيلية. وقد تراجعت إسرائيل عن موقفها الأولي بعدما اعترفت دول العالم بهذه الحكومة.
وتجدر الإشارة إلى أن وزراء إسرائيليين كباراً، بينهم وزير المالية يائير لبيد، دعوا حتى أثناء الحرب على غزة إلى عقد مؤتمر دولي تحضره الدول العربية لإعادة إعمار القطاع. ولذلك تستغرب أوساط إسرائيلية عدم إرسال مصر دعوة لإسرائيل لحضور هذا المؤتمر، لكن أوساطاً إسرائيلية أخرى ترى في صمت وزارة الخارجية الإسرائيلية نوعاً من الرضى عن المؤتمر بصيغته التي حصلت.


 

Plus dans cette rubrique:

تعليق

تأكد من أنك قمت بإدخال المعلومات المطلوبة في الأماكن المحددة.