paid

 

الافتتاحية
الخارج مدعوم ولبنان وحده يتيم

كان ينقص الازمة المستفحلة التي تواجه تشكيل الحكومة الجديدة المؤتمر الاقتصادي الذي سينعقد في لبنان يومي 19 و20 الجاري، حتى تصل الاتصالات الى الحائط المسدود. فقد اثار هذا المؤتمر سلسلة عواصف طغت على العقد المتراكمة والتي حالت منذ ثمانية اشهر دون ولادة الحكومة المنشودة. فالبعض رفض دعوة الوفد الليبي، بحجة ان المسؤولين الليبيين لم يتجاوبوا مع اللجنة اللبنانية المكلفة متابعة قضية تغييب الامام موسى الصدر، والبعض الاخر قاتل من اجل تأجيل انعقاد المؤتمر الى ان يتأمن حضور سوريا. وحده لبنان كان يتيماً ولم يجد من يقاتل من اجل مصلحته التي يجب ان تتقدم على كل المصالح الاخرى في الداخل والخارج. وترافق ذلك مع عاصفة مستجدة اتت من الحدود الجنوبية، افتعلها العدو الاسرائيلي بوضعه مكعبات اسمنتية في منطقة متنازع عليها عند الخط الازرق وقد شغلت المسؤولين اللبنانيين واستدعت عقد جلسة طارئة لمجلس الدفاع الاعلى، كما تقرر تقديم شكوى الى مجلس الامن الدولي. واما العاصفة الثالثة المستجدة فقد سببتها العاصفة الطبيعية «نورما» التي كشفت فضائح الفساد في العديد من الادارات الرسمية. وكذلك فعلت العاصفة ميريام. على الصعيد الحكومي ساد جمود واضح وتعطيل كامل دون ان يلوح في الافق اي بارقة امل بالحل. المهم ان هذه العواصف المستجدة كشفت بما لا يقبل الشك، ان العقد التي تعترض الحكومة هي عقد خارجية وتدور حول المحور الاقليمي وليس حول وزير بالزائد او وزير بالناقص، وان ما يجري يراعي مصالح الخارج على حساب المصلحة اللبنانية. هل سأل مثيرو العواصف والمعطلون اين مصلحة لبنان في كل ما يجري، ولماذا كل هذه الغيرة على الغير واللامبالاة ضد الوطن؟ ان ما يجري اليوم يجب ان يحث السياسيين اللبنانيين على تسهيل تشكيل حكومة، تتولى مواجهة كل هذه الاعاصير، فلا يبقى لبنان متروكاً وسط هذا البحر الهائج. لقد اصبح واضحاً ان هناك اراء متعددة عنوانها الوحيد الانقسامات، فكيف يمكن اصلاح هذا الوضع في ظل الخلافات التي تحكم العمل السياسي وتعطل كل شيء؟ ان المشكلة الكبرى والاساسية والتي تفرعت عنها كل هذه العواصف والعقد هي تشكيل الحكومة وقد اصبح شبه مستحيل، اذ كلما فكت عقدة ظهرت عقد جديدة تطرح بوجه التأليف ليتأكد مرة جديدة ارتباط الازمة بالوضع الاقليمي وهو في الاساس معقد جداً. ازاء هذا الوضع المزري والمعيب، تراجعت الاتصالات وتوقف النشاط الذي كان يبذل للوصول الى شاطىء الامان. والسؤال المطروح ماذا يراد من كل هذه العرقلة؟ ولماذا كلما احرزت الجهود المبذولة لتشكيل الحكومة تقدماً تسقط وتعود الامور الى المربع الاول؟ والجواب ليس خافياً على احد. فهناك جهات ترى ان الاوان لم يحن بعد لتبصر الحكومة النور، وان التطورات الاقليمية تحتم البقاء في خانة الانتظار حتى تنجلي الامور، وهناك في الداخل من يدعم هذا الطرح ويعمل له، وهذا ما يعمق الانقسام ويرفع نسبة الفشل السياسي. وسط هذه الغابة من الفوضى العارمة، نسمع اصواتاً تدعو الى تخطي كل العوائق السياسية وغير السياسية، والتوافق على صيغة تكون قادرة على مواجهة التحديات، واجراء الاصلاحات التي اذا لم تنفذ سريعاً فسيفقد لبنان المبالغ التي خصصتها المؤتمرات الدولية له، فهل يأخذ المعنيون بهذا الطرح وهو ربما الحل الاخير، فينقذون لبنان من الضياع بتشكيل حكومة مصغرة من عناصر كفوءة ونظيفة الكف؟


 «الاسبوع العربي»
   
 
راية إعلانية
 

اخبار عربية

  • taille de la police diminution de la taille de police diminution de la taille de police augmentation de la taille de police increase font size
  • البريد الإلكتروني
    اسم المرسل
    الرسالة
    اخبار عربية
    هجوم اسرائيلي غير مسبوق على عباس قررت إسرائيل شن حملة دولية ضد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث أبلغت سفراءها بإظهاره معادياً للسامية والسلام، وهو الأمر الذي عدته حركة فتح على أنه...
  •  
قوّم هذا المقال
(0 تصويت)
A- A+

هجوم اسرائيلي غير مسبوق على عباس
قررت إسرائيل شن حملة دولية ضد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث أبلغت سفراءها بإظهاره معادياً للسامية والسلام، وهو الأمر الذي عدته حركة فتح على أنه محاولة اغتيال سياسي.
وأصدر نتانياهو ووزير خارجيته أفيغدور ليبرمان، تعليمات جديدة للسفراء الإسرائيليين في جميع أنحاء العالم بإجراء اتصالات مع المسؤولين في الخارجية ومديري مكاتب ومستشاري الرؤساء ورؤساء الحكومات في الدول التي يعملون فيها، لحثهم على إصدار بيانات تندد بخطاب عباس في الأمم المتحدة.
وقالت مصادر سياسية رفيعة إن إسرائيل ستشن حملة غير مسبوقة ضد عباس بسبب خطابه في الأمم المتحدة، موضحة أن الحملة ستركز على أن عباس ليس شريكا للسلام وأن على الفلسطينيين استبداله إذا أرادوا إحداث السلام.
واستغل بنيامين نتانياهو لقاءه بوزير الخارجية الأميركي جون كيري في نيويورك وشن هجوما شديدا على عباس بسبب خطابه الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي اتهم فيه إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة.

تسريع الدعم العسكري الاوروبي لكردستان
تتسارع دول العالم حالياً لتقديم الدعم العسكري لإقليم كردستان الذي أصبح خلال الأيام الماضية محطة لطائرات وزراء خارجية أوروبا ومسؤوليها. وأعلن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في اجتماع طارىء في بروكسل يوم الجمعة الماضي عن اتفاق على دعم تسليح المقاتلين الأكراد في العراق. وأعلنت وزارة البشمركة أن 130 خبيراً عسكرياً أميركياً وصلوا الى الإقليم لتقديم المشورة العسكرية للبشمركة في حربهم ضد «داعش»، وكشفت عن أن الخبراء الأميركيين قرروا تأسيس مطار عسكري في أربيل بعد أن أعدوا دراسة وافية عن الموضوع، لكن الوزارة نفت في الوقت ذاته وصول أي جندي بريطاني إلى كردستان. كما أعلنت أن 32 ضابطاً من قوات البشمركة وصلوا خلال اليومين الماضيين إلى برلين لبدء برنامج تدريبي على بعض الأسلحة الألمانية الحديثة بموجب اتفاق طويل الأمد بين وزارة البشمركة ووزارة الدفاع الألمانية.
واستطاعت قوات البشمركة خلال الأيام القليلة الماضية بفضل تلك المعونات العسكرية أن تستعيد السيطرة على مناطق واسعة من سهل نينوى، وبالقرب من كركوك والموصل.

تواطؤ دولي لاسقاط مدينة كوباني
اعتبرت مصادر كردية سورية موالية لحزب العمال الكردستاني أن تقدم مسلحي «داعش» نحو مدينة كوباني (عين العرب) من دون أي تحرك دولي جدي يوقف هذا التقدم، تواطؤاً دولياً مع داعش لإنهاء الإدارة المستقلة الكردية. وما يتم الآن في كوباني يتم بغطاء دولي، فطائرات التحالف تراقب تقدم داعش من دون اية ردة فعل حقيقية.
وعن سبب عدم التحرك الدولي لحماية عين العرب على غرار التحرك الذي تم لإنقاذ إقليم كردستان العراق، ترى هذه المصادر أن حكومة كردستان العراق مرتبطة بالرغبات والأطماع الدولية، وتعمل بالتعاون مع الغرب على تحقيق مصالحه لذلك تحرك لإنقاذ الاقليم الكردي الغني بالنفط هناك. أما هنا في كوباني فالوضع مختلف، نحن مستقلون بإرادتنا وندافع عن خيارنا وقرارنا وهذا يتنافى مع مصالح الغرب الذي يدعي انه يعمل على حماية الوجود الإنساني، إننا نشكل عقبة في وجه مصالحهم لذلك قاموا بتسليم المعارك هنا للإدارة التركية التي قامت بتقديم كل الدعم لداعش.

اخفاق السياسة الاميركية عزز انتشار داعش
يرى خبير ومحلل عسكري في بيروت أن «داعش»ذليس ميليشيا فقط إنما هو أيديولوجيا لاقت رواجاً ودعماً من جزء كبير من الشباب بسبب إخفاق الحرب العالمية على الإرهاب وبسبب الفراغ الكبير الذي وجد في المنطقة نتيجة إخفاقات السياسة الخارجية الأميركية، ونتيجة الصراع المذهبي أو صراع الحرب الباردة التي كانت قائمة في المنطقة بين إيران وحلفائها من جهة والغرب وبعض الدول العربية من جهة أخرى، والتي تطورت في ما بعد لتأخذ بعدا مذهبيا.
هذه العوامل أساسية في محاربة «داعش» بإنهائه لضرب فكره وأيديولوجيته مع وقف أي دعم  من أي جهة له، لأن المسألة ليست عملية عسكرية، إنما هذا التحالف يجب أن يمتلك استراتيجية ذات بعد سياسي واضح يأخذ في الاعتبار الأزمات والمشاكل السياسية القائمة في الشرق الأوسط والتي عززت انتشار «داعش» بالشكل الذي وصل إليه اليوم.

شروط تركيا لدخول الحرب ضد داعش
موقف تركيا من التحالف والحرب ضد «داعش» ما زال ملتبساً وما زالت تركيا تقف في منطقة رمادية وتمسك العصا من وسطها وتسعى الى فرض أجندتها الخاصة. وما تحاوله الآن هو أن يكون انخراطها في هذه الحرب بشروطها وعلى طريقتها وبما يخدم مصالحها، لأن الحاجة الدولية إليها في هذه الحرب تتيح لها إملاء الشروط ووفق التحليل والتصور الآتي:
- الأميركيون يطالبون رئيسهم بحسم سريع للحرب، وهذا الحسم لا يكون إلا من خلال تدخل فاعل ومباشر وليس من خلال ضربات من بعيد لا تؤدي إلا الى إفادة النظام وإضعاف المعارضة.
- الحرب البرية على الأرض للتحالف غير ممكنة وغير ناجحة من دون تركيا التي لديها جيش قوي وكبير، وهي الأقرب جغرافيا الى سوريا.
- تركيا لديها شروط للتدخل، هي أيضا شروط تحقيق الانتصار على الإرهاب، وهي: إقامة منطقة عازلة (مع حظر الطيران فوقها) على الحدود مع سوريا لاستضافة اللاجئين وحمايتهم، وتدريب المعارضة السورية المعتدلة وتسليحها، ودفع نظام الأسد الى القبول بالحل الانتقالي وفق اتفاقية «جنيف - 1». فما تريده أنقرة هو تحديد الأفق السياسي للحرب ضد «داعش» في سوريا ومعرفة ما إذا كان ما جرى في العراق من إزاحة المالكي ينطبق على سوريا في إزاحة الأسد، أو على الأقل في قيام حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة.

عناصر من الحرس الثوري الايراني في اليمن
تحدثت مصادر خليجية عن وجود عناصر من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله في اليمن، كما كشفت عن إطلاق سراح الحوثيين لعدد من عناصر الحرس الثوري الإيراني، وعنصرين من حزب الله، المعتقلين هناك بتهمة المساس بأمن الدولة. وأشارت إلى وجود عدد كبير من عناصر الحرس الثوري وحزب الله حالياً في شمال اليمن لمساعدة الحوثيين على تنفيذ أجندتهم السياسية والعسكرية في صنعاء. وأضافت: «جماعة الحوثي تقيم تحالفا قويا مع أنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح في الجهة الجنوبية من العاصمة، وأن اقتحام منازل الوزراء والسياسيين يجري بالتنسيق بين الطرفين».
ووصفت المصادر سيطرة ميليشيات الحوثيين المتمردين على العاصمة اليمنية صنعاء، بمحاولة لإعادة البلاد إلى الحكم «الإمامي» الذي أسقطه الشعب اليمني في ثورة 26 أيلول (سبتمبر) 1962.

تزايد اعداد الاوروبيين المؤيدين لداعش
أكد جيل دي كيرشوف، وهو الرجل الأول المسؤول عن ملف مكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي، وجود تزايد في أعداد الأوروبيين الذين انضموا لتنظيم «داعش» وأنه قد تجاوز 3 آلاف. وأضاف أن «بعض المتشددين في أفغانستان وباكستان اتجهوا إلى سوريا ليكونوا جزءا من تنظيم خراسان المرتبط بـ(القاعدة)». وقال «يبدو أنهم خططوا لتجنيد أوروبيين سافروا إلى سوريا للقتال هناك، وإقناعهم بأن يستخدموا جوازات سفرهم لشن هجمات في أوروبا وإسرائيل والولايات المتحدة». وقدر دي كيرشوف عدد الأوروبيين الموجودين في سوريا أو الذين سافروا إليها أو يعتزمون ذلك، بأكثر من 3 آلاف. وقال إن هناك خطرا حقيقيا من أن يعود بعضهم لإطلاق أعمال عنف في أوروبا.
وكان خبراء قد قدروا في وقت سابق من العام الحالي عدد الأوروبيين المنضمين لتنظيم «داعش» بنحو ألفين. وقال دي كيرشوف، إن قيام التنظيم بإعلان «الخلافة» في حزيران (يونيو) الماضي كان له دور في جذب المؤيدين الأوروبيين. وقال: «إن كنت من الذين يؤمنون بالخلافة، فإنك سترغب بالانضمام إليها في أقرب وقت ممكن».
وحذر المسؤول الأوروبي من أن الغارات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة وحليفاتها الغربيات قد زادت من احتمال وقوع هجمات انتقامية ضد أهداف في أوروبا.

ارقام «اسلامية» لافتة في تونس
أرقام «إسلامية» مذهلة في تونس التي لطالما عرفت بأنها البلد العربي في شمال إفريقيا الأكثر اعتدالاً وانفتاحاً. فقد ذكر الناطق باسم الحكومة التونسية نضال الورفلي، عقب اجتماع مجلس الوزراء، إن السلطات استرجعت 210 مساجد كانت تحت سيطرة مجموعات محسوبة على التيار السلفي الجهادي وأغلقت 29 مسجداً خلال الأشهر الثمانية الماضية.
وأشار الورفلي إلى أن السلطات منعت أكثر من 9 آلاف شاب تونسي من السفر حيث كانوا ينوون التوجه الى «بؤر التوتر» والقتال في صفوف الجماعات الإسلامية في العراق وسوريا. ويشارك في المعارك التي تخوضها الجماعات المتشددة ضد النظام السوري عدد كبير من التونسيين قُدِّر بخمسة آلاف مقاتل.

مؤتمر خليجي لمكافحة تمويل الارهاب
تستضيف البحرين في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل مؤتمراً خليجياً لمناقشة مكافحة تمويل الإرهاب والتأكد من أن المؤسسات المالية والخيرية لا يجري استغلالها لتحويل الأموال إلى الإرهابيين والأنشطة غير القانونية الأخرى.
وأعلنت دول مجلس التعاون الخليجي خلال اجتماع خليجي - أميركي، عقد بنيويورك استعدادها للمشاركة في المؤتمر الدولي لمكافحة تمويل الإرهاب الذي دعت إليه البحرين.
وركز الاجتماع على الضربات التي يشنها التحالف على تنظيم داعش والمشاركة العربية الميدانية في الغارات التي يشنها التحالف على مواقع التنظيم في سوريا، وكيفية قطع مصادر تمويل التنظيم ومنع سفر المقاتلين الأجانب وتبادل المعلومات الاستخباراتية حول الأنشطة التي يقوم بها «داعش»، وتعزيز التعاون الدفاعي والاستخباراتي في مجال الأمن الإلكتروني والدفاع الصاروخي الباليستي والأمن البحري.
وشدد وزراء الدول الخليجية على أهمية مواصلة الجهود لفضح أكاذيب «داعش» و«القاعدة» والمنظمات المتطرفة الأخرى، واتفقوا على أن الحملة ضد «داعش» ليست قضية دينية أو طائفية، وإنما هي مكافحة الإرهاب.

اليمن ينتظر اعلان ولادة حكومة جديدة
لا تزال الجهود السياسية منصبة في اليمن للإعلان عن ولادة حكومة جديدة بعد استقالة رئيس الوزراء السابق محمد سالم باسندوة عشية سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء في الحادي والعشرين من أيلول (سبتمبر) الماضي، والتحكم بقرارها السياسي، حيث فشلت جهود الرئيس عبدربه منصور هادي في التوصل إلى «روشتة» ناجعة لتشكيل الحكومة بعدما غاب توافق الأطراف السياسية المختلفة على رئيس الحكومة وباقي أعضائها.
ويتداول في الساحة اليمنية عدد من الأسماء المرشحة لشغل منصب الوزراء، جرى ترشيحهم من قبل عدد من القوى السياسية والرئيس هادي نفسه، إلا أن هذه الأسماء تبقى محل تكهنات في ظل رغبة الحوثيين في فرض رئيس جديد للحكومة يكون محسوباً عليهم، حيث قدموا أيوب الحمادي، وهو مغترب في ألمانيا كمرشح مفضل لهم، فيما يتمسك الرئيس هادي بمرشحين اثنين للمنصب هما أحمد عوض بن مبارك، مدير مكتب رئاسة الجمهورية الحالي، وأحمد عبيد بن دغر، نائب رئيس الوزراء، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات.

الوزراء المغاربيون يناقشون الازمة الليبية
اجتمع وزراء الخارجية المغاربيون في نيويورك للبحث في وسائل تطويق الأزمة الليبية ومواجهة أزمة لا تهدد الكيان الليبي وحده، بل تنعكس سلباً على بلدان الجوار، خصوصاً على صعيد الدولة القادرة على إمساك زمام الأمور بالمرونة والحكمة والحوار. فالاتحاد المغاربي، مهما كانت حدة الجمود الذي يجتازه يشكل الإطار الأنسب لاحتواء أزمة يعاني منها أحد مكوناته الأساسية. يضاف إلى ذلك أن البعد المغاربي في تكوين الشخصية الليبية يساعد على تقديم تنازلات متبادلة، في حال سلمت الإرادة والرغبة والقدرة. كما تقول مصادر دبلوماسية مغاربية، مضيفة أنه يمكن للدول المغاربية أن تلعب دوراً بناء في حضّ الليبيين على الحوار. فقد توافرت لديها سوابق في التعاطي وأزمة مالي وفي جهود الوساطة بين الفرقاء التونسيين. فالمصارحة القاسية التي تنشد مصلحة ليبيا، بعيداً من أنواع الاستقطاب الإقليمي والعربي هي ما يحتاجه أطراف الصراع. وليس الانكفاء خلف الحدود، بمبرر أن ذلك يحدث في بلد مجاور.
وتعقد الدول المجاورة لليبيا اجتماعاً هذا الشهر في الجزائر، بحضور كل أطراف الأزمة الليبية، حول طاولة حوار واحدة للتوصل الى حل سلمي. وأعلن المبعوث الايطالي الخاص الى ليبيا غيوسي بوتشينو غريمالدي عن تنسيق بلاده مع دولة الإمارات والجزائر، لإطلاق جلسات للحوار المباشر والمصالحة بين أطراف الأزمة الليبية، مؤكدا أن بلاده تدعم مبادرة الجزائر لاستضافة اجتماع أصدقاء ليبيا.

حالة الشغور في منصب الرئاسة الجزائرية
حركت أحزاب وشخصيات جزائرية معارضة مجدداً ملف «حالة الشغور» في منصب الرئاسة، بسبب الغياب الملحوظ للرئيس عبد العزيز بوتفليقة ومحيطه، وذلك في لقاء واسع لمعارضين جددوا المطالبة بـ «انتقال السلطة». وأعلنت «هيئة التشاور والمتابعة لأحزاب المعارضة» والشخصيات المتحالفة معها (25 حزباً وشخصية سياسية) تمسكها بمطالب الحريات والانتقال الديمقراطي ومواصلة جميع الأنشطة لتفعيل الساحة السياسية.
وأعلنت الهيئة أن أعضاءها اتفقوا على توجيه رسالة للشعب الجزائري للتواصل مع مختلف الشرائح الاجتماعية، في إشارة الى رأى مراقبين أنها تمهد للعب المعارضة ورقة الشارع، إضافة الى إعداد برنامج عمل خاص لشرح موقفها وإقتراحاتها الرامية إلى إخراج البلاد من الأزمة المتعددة الجوانب التي تعيشها. وأضاف أنه من بين اقتراحات المعارضة: تقديم بديل لتكوين نظام ديمقراطي حقيقي يضمن قيام تعددية حزبية ومجتمع مدني حقيقيين وتشكيل هيئة مستقلة لمراقبة الانتخابات.

تنسيق امني بين اسبانيا والمغرب
يجري تنسيق أمني متزايد بين السلطات المغربية والإسبانية في شأن مكافحة الإرهاب والتطرف. وأعلنت وزارة الداخلية الإسبانية توقيف 9 أشخاص يشتبه في علاقتهم بـ «جهاديين» من تنظيم الدولة الإسلامية في منطقة مليلية الخاضعة للسيطرة الإسبانية شمال المغرب ومدينة الناظور المغربية المجاورة لها. وتمت عملية الاعتقال بالتنسيق بين الشرطتين الإسبانية والمغربية.
من جانبها ذكرت وزارة الداخلية المغربية أن أعضاء الخلية كانوا ينشطون في استقطاب وتجنيد مقاتلين مغاربة قصد تعزيز تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق، وأنهم كانوا على صلة بعناصر من خليتي التوحيد والموحدين اللتين فككتا في أيار (مايو) 2013 في منطقة الناظور، كما رصد تنسيقهم مع تنظيم “القاعدة” في بلاد المغرب الإسلامي في شمال مالي.

احباط اميركي من بطء عملية السلام في جنوب السودان
قال المبعوث الأميركي إلى جنوب السودان دونالد بوث إن الولايات المتحدة التي تشعر بالإحباط إزاء البطء في عملية السلام بجنوب السودان، مستعدة لتوسيع نطاق العقوبات على الشخصيات السياسية والعسكرية ما لم تنه الأطراف المتصارعة العنف سريعاً.
وقال المسؤول الأميركي إن ممثلين عن الإدارة الأميركية ووسطاء من مجموعة دول شرق أفريقيا (إيغاد) ووفد جنوب السودان اجتمعوا على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة ولكن الرئيس الجنوبي لم يشارك في الاجتماع الذي خُصص لبحث الحرب الأهلية في بلاده، مهدداً المتحاربين بفرض عقوبات جديدة.. وأضاف: «أُصبنا بإحباط شديد كون سلفاكير الموجود في نيويورك لم يشارك في الاجتماع».

اوباما يعترف بخطأ التقدير الاستخباراتي
أشعل الرئيس الأميركي باراك أوباما حالة من الجدل داخل الولايات المتحدة عندما قال قبل أيام إن الاستخبارات الأميركية قللت من الخطر الذي يشكله تنظيم «داعش» واستخفت بنشاطه، وبالمقابل بالغت في تقدير قوة الجيش العراقي... هذا الاعتراف بخطأ التقدير الاستخباراتي الذي يُبنى عليه القرار السياسي أثار موجة من الانتقادات لأن أوباما أوحى بكلامه أنه يلقي باللائمة والمسؤولية على أجهزة المخابرات من دون أن يعترف بأخطائه التي كان منها الانسحاب الشامل من العراق من دون ترك قوة أميركية فيه، ودعم للمالكي الذي يلومه اليوم لإهداره الفرص وتركيزه على قاعدته الشيعية وإهماله الأكراد والسُنة، وإدارة الظهر للأزمة السورية التي تحولت مركز جذب لكل صراعات المنطقة وجهاديي العالم.
وأثار قرار أوباما بخطأ التقدير لقوة «داعش»، وفي مرحلة مبكرة من الحرب ضدها، القلق أكثر مما أثار الارتياح وفتح الباب أمام تساؤلات تتعلق بالوضع في سوريا وما إذا كان الأمر سيقتصر على سوء تقدير جديد أم يتجاوزه الى غياب الاستراتيجية وعدم وضوح الرؤية. ويضاف ذلك الى التساؤل المتعلق بعدم مشاركة الدول الأوروبية في الحرب على «داعش» في سوريا واقتصار مشاركتها على توجيه ضربات في العراق. والتساؤل الآخر المتعلق ببنك الأهداف في سوريا إذا صح أن أميركا لا تملك وجوداً استخباراتياً قوياً على الأرض، وتساؤلاً ثالثاً يتعلق بموقف تركيا ومسارعتها الى اقتناص الفرصة لتحصيل واقع جديد حدودي من خارج الخطط الأميركية.

اردوغان يؤكد التزامه بالاتفاقات مع كردستان
بعد فتور في العلاقات بين أربيل وأنقرة إثر شكوى عاصمة إقليم كردستان من عدم تدخل تركيا لمساعدتها في صد هجوم «داعش»، جدد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان التزام بلاده بهذه العلاقات والاتفاقات التي أبرمتها أنقرة مع إقليم كردستان في جميع المجالات. كما أكد إردوغان على ضرورة توثيق وتعزيز علاقات تركيا مع إقليم كردستان. وجاء ذلك خلال لقاء جمع إردوغان مع رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البرزاني على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في إسطنبول.
وتقول مصادر حكومية في أربيل إن القوة الرئيسة والمهمة في المعادلة الداخلية والخارجية على مستوى العراق وخارجة، يمثلها إقليم كردستان، ليس بالنسبة لتركيا فقط؛ بل لكل دول العالم، فبعد أحداث الأشهر الماضية وتهديدات «داعش» للمنطقة بأسرها، أصبح إقليم كردستان وقوات البشمركة الطرف الأساسي في كل القضايا الأمنية والعسكرية والسياسية في المنطقة على المدى البعيد.

خلاف بين اوباما ونتانياهو حول ملفات عدة
في اللقاء الأول بين الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو منذ سبعة أشهر كانت العلاقات فيها متوترة، جعل نتانياهو قضية إيران في صدارة أولوياته في محادثات البيت الأبيض، حيث قال مسؤول إسرائيلي إنه «كان يسعى حتى قبل لقائه بأوباما للحصول على تطمينات من الرئيس الأميركي بالتزامه بتعهده الذي قال فيه عدم التوصل إلى اتفاق أفضل من التوصل إلى اتفاق سيىء» في محادثات إيران النووية مع القوى العالمية التي تسعى للتوصل إلى اتفاق نهائي في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل. وقال نتانياهو خلال لقائه أوباما إن «إيران تسعى إلى اتفاق يؤدي إلى رفع العقوبات المفروضة عليها بفضل جهودكم، ويضعها على عتبة التحول إلى قوة نووية»، مضيفاً أنه يتمنى بشدة «ألا يحدث ذلك»... وكان نتانياهو قد حذر بالفعل الاثنين الماضي من على منبر الأمم المتحدة من عقد اتفاق مع إيران، وشدد على ضرورة «القضاء كليا على قدرات إيران النووية» واصفاً الجمهورية الإسلامية بأنها «أخطر نظام في العالم في أخطر منطقة في العالم».
واستبعد المرافقون لنتانياهو أن يسجل الاجتماع تقدماً في أي من مواضيع البحث نظرا الى التباين في موقف كل منهما، بدءاً بالملف الإيراني مرورا بالفلسطيني ورفض الولايات المتحدة تصريح نتانياهو بأن «داعش» وحركة حماس سيّان، لكنهم استبعدوا في الوقت ذاته حصول خلاف علني بينهما بداعي أن الرئيس الأميركي سيتفادى إظهار الخلافات على الملأ قبل شهر من الانتخابات النصفية لمجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين.

Plus dans cette rubrique:

تعليق

تأكد من أنك قمت بإدخال المعلومات المطلوبة في الأماكن المحددة.