paid

 

الافتتاحية
الخلافات تفشّل المشاريع… فهل تتضامنون؟

مهلة المئة يوم التي اعطتها الحكومة لنفسها، بناء على الحاح دول مؤتمر سيدر بتحقيق الاصلاح، تسير ايامها وتمضي بخطوات ثابتة، ولم يظهر حتى الساعة ما يطمئن المواطنين الذين ينتظرون بفارغ الصبر، معالجة الملفات الحياتية التي تتقدم على ما عداها، وحتى الان، لا نسمع الا التصاريح. كان من الممكن ان نثق بان الاصلاح الموعود سيتحقق، لولا اجواء الخلافات المستشرية حول كل شيء، والتي تخيم في اجواء الحكومة وتتحكم بالعلاقات بين مكوناتها. قبل ايام والمواقف المتعددة ظللت المشاركة في مؤتمر بروكسل للنازحين، رغم ان المؤتمر انتهى ولكن التعليقات المتناقضة حوله استمرت. فكيف يمكن ان نؤمن بان العمل على اعادة النازحين السوريين يمكن ان ينجح، والحكومة غير قادرة على اتخاذ موقف موحد من هذا الموضوع. فرئيس الحكومة الذي مثل لبنان خير تمثيل في المؤتمر، وحدد المطالب بناء على ما ورد في البيان الوزاري كان عرضة للنقد من قبل البعض. فالمتاجرة بالقضية على اساس ان من لا يقبل بالتطبيع مع النظام السوري ليس جديراً بتولي ملف النازحين، لن تعطي شيئاً وتجعل القوى الكبرى تستخف بنا. اما بالنسبة الى المواطنين اللبنانيين الذين يعانون من الوجود السوري الكثيف على ارض لبنان، فالمهم عندهم تأمين عودة النازحين، وغير مهم بتاتاً ان حضر هذا الوزير او ذاك. نحن نعلم ان المجتمع الدولي لا يريد العودة الا بعد التسوية السياسية في سوريا. وقد كانت المواقف واضحة في مؤتمر بروكسل، لا اموال لاعادة الاعمار الا بعد تحقيق السلام. فضلاً عن ذلك انهم يغرقوننا بوعود عشوائية بمليارات الدولارات، حتى اذا انتهت مؤتمراتهم، تناسوا ما وعدوا به، ولا تصل الينا من الاموال سوى النزر اليسير. انه نوع من التخدير، الهدف منه المماطلة والتسويف لابقاء الاوضاع على حالها، لا بل انهم اكثر من ذلك يعملون للتوطين اذا تيسر لهم ذلك، وعندها يوطن الفلسطينيون ايضاً وترتاح اسرائيل، وهذا كل ما يهمهم من القضية. لذلك فنحن نقول ونصر على عودة النازحين السوريين الامس قبل اليوم الى بلادهم. هذا هو المهم بالنسبة الى هذا الملف الشائك، افلا يخجلون من التلهي بلائحة المدعوين الى مؤتمر بروكسل؟ كفى. فالعمل بخفة حيال قضايا مصيرية لا يعطي اي نتيجة. فليتكاتف الجميع من اجل هدف واحد، اعادة السوريين الى بلدهم، قبل ان تضيع حقوقهم وينهار لبنان. فمن يعلم متى تحل الازمة السياسية في سوريا؟ القضية الفلسطينية عمرها اكثر من سبعين عاماً والحلول بالنسبة اليها غائبة. فهل يمكن ان ننتظر المجتمع الدولي الى ما لا نهاية؟ وهل ان لبنان قادر على تحمل هذا العبء الثقيل؟ هل صحيح ان هناك من يعتقد ان مجرد الحديث مع النظام السوري يؤمن الحل؟ ان كان هذا واقعهم فسلام على لبنان وقضاياه وملفاته، فالقضية اكبر واعمق. وحدوا كلمتكم ومواقفكم في كل قضية من القضايا المطروحة. وواجهوا المجتمع الدولي وارغموه على الوقوف الى جانبكم، والا ضاع كل شيء. تمسكوا بالمبادرة الروسية وهي المتوفرة حالياً وقاتلوا من اجلها. الملف الآخر المطروح بقوة، حتى تثبتوا انكم جديون، هو اقرار الموازنة العامة. تقولون ان الموازنة ستنجز بين يوم واخر، فنرجو ان تكون خالية من اي ضرائب جديدة، رغم ان تسلل الضرائب الى جيوب الناس بدأ، عبر الزيادة على رسم الاشتراك بالمياه، وقد طلبنا منكم توضيحاً للاسباب التي حملتكم على هذه الزيادة رغم ان شيئاً لن يتبدل، لان لا عذر لكم سوى رغبتكم في افلاس الناس ودفعهم الى الهجرة. ولنا عودة الى موضوع المياه. كذلك يجب ان تتضمن الموازنة خفضاً في الانفاق وقد اشرنا في عدد سابق الى افضل الحلول واسرعها: الغوا مخصصاتكم وامتيازاتكم، واكتفوا بما حددتموه من معاشات لانفسكم، فتسلم الخزينة وتكون البداية في انجاز الاصلاح، لان الدول المانحة في مؤتمر «سيدر» بدأت تشك في قدرتكم على انجاز ما وعدتم به، وهي تستغرب التقاعس في البدء بالاصلاحات، ان الخلاف يهدد الفرصة الاخيرة امام لبنان، لا امل بالخروج من ازماتنا الكثيرة والكبيرة، الا اذا تضامنا ووحدنا كلمتنا فهل انتم قادرون على ذلك والتخلي عن مصالحكم؟


 «الاسبوع العربي»
   
 
راية إعلانية
 

اخبار عربية

  • taille de la police diminution de la taille de police diminution de la taille de police augmentation de la taille de police increase font size
  • البريد الإلكتروني
    اسم المرسل
    الرسالة
    اخبار عربية
    العراق: محاولة تشكيل فصائل سنية مسلحة لمحاربة «داعش» تفيد مصادر دبلوماسية مطلعة أن اجتماعات كثيرة تعقد في أربيل وعمان بين مسؤولين أميركيين وزعماء عشائر، حيث تسعى واشنطن لإقناع فصائل سنية مسلحة...
  •  
قوّم هذا المقال
(0 تصويت)
A- A+

العراق: محاولة تشكيل فصائل سنية مسلحة لمحاربة «داعش»
تفيد مصادر دبلوماسية مطلعة أن اجتماعات كثيرة تعقد في أربيل وعمان بين مسؤولين أميركيين وزعماء عشائر، حيث تسعى واشنطن لإقناع فصائل سنية مسلحة وقيادات عشائرية بمحاربة «داعش» في خطوة تماثل حركة الصحوات التي طردت تنظيم القاعدة من البلاد قبل ست سنوات. ولكن الخطة أبعد ما تكون عن السهولة لأن الكثير من السُنة يعدون حركة الصحوة فشلا بل وخيانة، ويرون في اجتياح «داعش» لشمال العراق وغربه حيث يمثل السُنة الأغلبية أهون الشرين رغم عمليات القتل الجماعي.
ويؤكد مسؤولون أميركيون وعراقيون أن الخطة الجديدة لا تمثل إعادة أحياء للصحوات بل ستدمج السنة في «حرس وطني» يمثل قوة أمنية يقصد بها التخلص من مركزية السلطة في بغداد لمعالجة مطالب السُنة بوقف ما يرونه من اضطهاد من جانب قوات الأمن ذات الغالبية الشيعية. والقوات الرئيسة التي يجري الحوار معها مزيج من جماعات عشائرية يصل قوامها إلى نحو 60 ألف مقاتل.
ولكن على النقيض مما حدث مع حركة الصحوات فلن يكون للولايات المتحدة قوات على الأرض وهو ما يجعل السيطرة على العملية أكثر صعوبة ويزيد من صعوبة نزع فتيل المواجهات بين المقاتلين وبغداد.

المسيحيون في العراق يطالبون باخضاع مناطقهم لقوات دولية
وفقاً للتقارير التي يقدمها بطريرك الكلدان في العراق والعالم لويس ساكو، مدعومة بما أعلنته منظمات مدنية وكنسية، فإن هناك أكثر من 135 ألف نازح مسيحي من الموصل وقره قوش وبرطلة وكرمليس وبعشيقة وبحزاني وتلكيف وباطنايا وباقوفا وتللسقف والشرفية والقوش، نزحوا إلى مدينتي أربيل ودهوك، ومئات العائلات نزحت إلى كركوك والسليمانية وعقرة وزاخو والعاصمة بغداد. ويطالب عدد كبير من المسيحيين الآن، خصوصاً أولئك الذين لا يجدون طريقاً للهجرة إلى الخارج، باسترداد مناطقهم من «داعش» وإخضاعها لحماية قوات دولية لكي يتمكنوا من العيش فيها مجدداً.
ويعتقد باحثون وناشطون مسيحيون عراقيون أن استعادة البشمركة البلدات المسيحية التي سقطت في يد «داعش»، لن يكون أمراً حاسماً في عودة المسيحيين ما لم يتم إنهاء خطر «داعش» وتأمين المنطقة بقوات يمكن الوثوق بها. وهي لن تكون بالتأكيد، لا القوات الكردية ولا القوات العراقية. ولكن هناك من يرى أنه حتى لو تمكنت العمليات العسكرية الأخيرة من تقويض قوة «داعش»، فإن المسيحيين لن يعودوا إلى المدينة.

مجلس الكنائس يؤكد عروبة المسيحيين في فلسطين
رد «مجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأرض المقدسة» على قرار وزارة الداخلية الإسرائيلية السماح لمواطنين عرب مسيحيين بتسجيل قوميتهم «آرامية» في بطاقة الهوية الإسرائيلية بدلاً من «العربية»، بتأكيد عروبة المسيحيين في فلسطين. وأضاف في بيان عممه: «إذا كانت هذه المحاولة لفصل المسيحيين الفلسطينيين عن عموم الفلسطينيين هي للدفاع عن المسيحيين أو لحمايتهم، كما يدعي بعض القيادات الإسرائيلية، فإننا نقول: ردوا لنا أولاً بيوتنا وأراضينا وقرانا التي صادرتموها، وأبقونا في شعبنا... وأفضل حماية لنا ولكم هي أن تدخلوا بطريقة جدية في طريق السلام...».
وأدرج عضو الكنيست العربي عن حزب «التجمع» الدكتور باسل غطاس هذا القرار ضمن «مخطط سياسي صهيوني يستهدف الهوية العربية الفلسطينية لعرب الداخل من خلال ضرب نسيجهم الاجتماعي والتعامل معهم كمجموعة من الطوائف لا تربطها لغة وتاريخ وذاكرة جماعية».

لقاء حواري بين «فتح» و«حماس»
يستعد وفدان من حركتي «فتح» و«حماس» لعقد لقاء حواري سيكون الأخير في شأن تطبيق اتفاقات المصالحة. وقال مسؤول فلسطيني رفيع إن اللقاء المزمع عقده قريباً سيتناول قضيتين رئيسيتين هما: حدود صلاحيات حكومة الوفاق الوطني في قطاع غزة، وقرار الحرب والسلم مستقبلاً. وأوضح أن فتح لن تقبل بأقل من سلطة كاملة للحكومة على غزة، وستطالب حماس التعهد بعدم القيام بأي عمل عسكري من شأنه أن يجر قطاع غزة أو الضفة الغربية الى مواجهة عسكرية مع الاحتلال.
وأضاف: «ذهبت حماس الى المواجهة العسكرية الأخيرة في غزة بهدف الخروج من أزمتها الذاتية، وهذا ما لا يمكننا أن نقبله، فليس من حق أي فصيل فلسطيني أن يذهب الى حربه الخاصة ويجر شعبنا الى الويل والدمار. قرار الحرب والسلم قرار وطني، ولا يحق لأي أحد التفرد به».
وتقول حماس إنها مستعدة لتسهيل عودة الحكومة الى غزة، لكن لا يمكن أن يجري ذلك من دون اتفاق وتعاون مشترك. وقال مسؤول في الحركة: «الحكومة السابقة بنت وزارات وأجهزة شرطة وأجهزة أمن مهنية، ولا يمكن أن تأتي الحكومة الجديدة لتهدم ما بنته الحكومة السابقة». أما فتح، فتعتبر التعاون والتفاهم أدوات لبقاء ما تسميه حكومة الظل «الحماسية» في موقعها في إدارة المؤسسات الحكومية في غزة.
ويتوقع فشل جولة الحوار المقبلة، الأمر الذي ينبىء بعودة الانقسام وتعميقه.

ضبابية العلاقات الاميركية - الايرانية
توقفت أوساط دبلوماسية مراقبة عند غياب إيران أو استبعادها عن مؤتمر باريس والتحالف الدولي ضد الإرهاب و«داعش»، وهي الطرف المعني بشكل رئيسي ومباشر ومن الناحية «الجيوبوليتيكية» بالحرب المعلنة ضد «داعش»، كما أنها القاسم المشترك في مسرح العمليات الممتد من العراق الى سوريا... ولم يتحقق توافق على دعوة إيران وأجهض الأميركيون دعوتها بسبب دور إيران في سوريا ودعمها لنظام الأسد وعدم تبنيها أهداف المؤتمر وغموض نواياها...
ولكن على الرغم من استبعاد إيران، يصعب على كثيرين تصديق أن هناك خلافاً ومواجهة بين إيران والولايات المتحدة... هناك ضبابية في العلاقة وعملية تجاذب و«كباش»، وهناك ارتباك أميركي. فمن جهة يقول جون كيري أن إيران غير مشاركة في مؤتمر باريس بسبب تورطها في سوريا، ومن جهة ثانية يوحي بأن هناك تنسيقاً غير مباشر ومن تحت الطاولة عندما يقول «إن إيران تقوم بما ينبغي ضد «داعش» ونحن نقوم بدورنا». هذا التنسيق غير المباشر كان أثمر إزاحة نوري المالكي وعودة أميركا جويا الى العراق و«استشارياً» الى بغداد ودعماً مشتركاً لـ «البشمركة الكردية».
ما هو حاصل أن التعاون والتفاهم بين طهران وواشنطن حاصل حول العراق ولكنه متعذر حول سوريا. وواشنطن لا تريد أي تنسيق عسكري مع إيران في سوريا لأن ذلك يتطلب مفاوضات حول مستقبل الأسد، وهذا التفاوض يفتح مساراً على المفاوضات النووية ويؤدي الى خلط الأوراق والحصص والعروض... ولكن رغم هذا الخلاف، يعرف الطرفان أن كل واحد بحاجة الى الآخر: فالأميركيون غير قادرين على إدارة الحرب والأزمة في العراق من دون تنسيق مع الإيرانيين، وإيران غير قادرة على المحافظة على نفوذها المتبقي في العراق والحد من خسائرها واحتواء خطر «داعش» من دون مساعدة الولايات المتحدة.

لماذا غابت سوريا عن مؤمر باريس؟
غابت سوريا عن البيان الختامي لمؤتمر باريس مع أنها تشكل الميدان والهدف الرئيسي للحرب ضد «داعش»، لأن وضعها تحوط به إشكالية سياسية وقانونية، إذ لا يمكن لها أن تتقدم بطلب رسمي حتى تبادر للمشاركة في العمليات الحربية كما فعلت الحكومة العراقية لأن الدول الغربية وغالبية الدول العربية لا تعترف بشرعية النظام السوري. فإذا كان الجميع متفقين على الحرب ضد «داعش» في العراق، فالمسألة في سوريا مختلفة، فلا أميركا وحلفاؤها راغبون في ضرب «داعش» وتقوية الأسد وإيران، ولا روسيا وإيران تقبلان في أن يكون التحالف ذريعة لضرب نظام الأسد وإضعاف إيران وإقفال المنطقة في وجه روسيا التي يجري إشغالها وإنهاكها في المسرح الأوكراني. وهذا يعني أن المسألة في العراق واضحة ومحسومة: غارات جوية مكثفة تمهد الطريق لتقدم ثلاث قوى على الأرض (الجيش والبشمركة والعشائر) في ظل حكومة شراكة متوازنة... وأما مقاتلو «داعش» فإنهم يدفعون باتجاه سوريا التي تظل مسرحاً لمواجهات وجولات أعنف من السابق على جبهتين: جبهة «داعش» مع الأكراد والجيش الحر (المعارضة المعتدلة)... وجبهة النظام مع المعارضة... والخطة الأميركية تهدف الى إضعاف الطرفين، «داعش» والنظام، وإرساء توازن قوى جديد يتيح أما إدارة لأزمة طويلة، وإما حلاً سياسياً يكرر النموج العراقي.

الحرب على داعش بالأرقام الأميركية
أعلنت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية أن عدد مقاتلي تنظيم «الدولة الإسلامية» في سوريا والعراق يتراوح بين20 الفاً و31 الفاً و500 مقاتل، في تقديرات جديدة تزيد بأضعاف عن تقديراتها السابقة البالغة 10 آلاف مقاتل. ويعكس التضارب الهائل، جزئياً، شكوكاً كبيرة لدى أجهزة الاستخبارات الأميركية حول حجم عدو أميركا الجديد والخطر الذي يشكله لها، لكن تصاعد الأرقام والقلق الذي سببه بين مسؤولي مكافحة الإرهاب والعسكريين الأميركيين يساعد أيضاً على تفسير قرار أوباما الذهاب إلى الحرب ضد تنظيم متطرف لا صلة له بأي مخطط يستهدف الولايات المتحدة.
وبينما تتسارع الخطى لحشد التأييد الدولي لتوجيه ضربات عسكرية لتنظيم «الدولة الإسلامية»، بدأ مراقبون في تحديد التكلفة التي ستتحملها الولايات المتحدة في الحرب التي لم يحدّد لها مدى زمني حتى الآن. وصرح خبراء أميركيون لقناة «ان بي سي نيوز» بأن تعهد أوباما ملاحقة «إرهابيي داعش أينما كانوا»، قد يكلّف الحكومة الأميركية 100 مليون دولار في الأسبوع، أو أكثر إذا مُدِّدت الغارات الجوية إلى سوريا.
من جهة أخرى، أشار تقرير لمركز التقويمات الاستراتيجية والميزانية، إلى أنه يُتوقع أن تبدأ تكاليف الحرب ضد «داعش» منخفضة ثم تتزايد. وهذا من شأنه أن يرفع التكلفة السنوية إلى ما بين 5 و10 مليارات دولار. في وقت قدّر جوردون أدامز، الذي عمل سابقاً مساعداً لمدير شؤون الأمن القومي والدولي في مكتب الإدارة والموازنة، تكلفة الحملة ضد «داعش» بنحو 15-20 مليار دولار سنوياً.

تركيا اكبر مصدر للتجنيد في «داعش»
جاء في تقرير أميركي استخباراتي - دبلوماسي أن أحد أكبر مصدر للتجنيد في «داعش» هو تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي، وانضم نحو ألف تركي الى هذه الجماعة التي توظف توجهها الآيديولوجي في تجنيد الشباب الساخطين، كما تستخدم في ذلك المال الذي تدفعه للمقاتلين من خزائنها الممتلئة. ويظهر بشكل جلي أن هناك مراكز تجنيد يجري إنشاؤها في أنقرة وأماكن أخرى في تركيا، ولكن لا يبدو أن الحكومة تأبه لهذا.
ولا يزال إردوغان يقاوم نداءات تحثه على اتخاذ خطوات جريئة ضد الجماعة، مستشهدا بمصير 49 رهينة تركية اختطفهم تنظيم «داعش» منذ سيطرتهم على الموصل. ولكن هذ الورقة سقطت من يده بعد عودة المخطوفين الى ديارهم. ورفضت تركيا توقيع بيان يوم الخميس الذي ألزم عدداً من دول المنطقة باتخاذ تدابير جديدة «ملائمة» لمواجهة تنظيم «داعش»، الأمر الذي أصاب المسؤولين الأميركيين بالإحباط.
وكان جرى انتقاد تركيا في الداخل والخارج نظراً لإتباعها سياسة الحدود المفتوحة في الأيام الأولى للانتفاضة السورية. ويقول النقاد إن تلك السياسة كانت حاسمة إزاء صعود تنظيم «داعش»، إذ راهنت تركيا على أن قوات الثوار ستطيح سريعاً الرئيس السوري بشار الأسد، ولكن مع التطور التدريجي للحرب، استفاد المتطرفون من حالة الفوضى.

... وفي تركيا أيضاً «احتجاجات واعتداءات» ضد النازحين السوريين
شهدت تركيا في الآونة الأخيرة موجة من الاحتجاجات والاعتداءات ضد نازحين سوريين، خصوصاً في المناطق الحدودية. وتقول وزارة الإغاثة التركية إن نحو 285 ألف لاجىء سوري يعيشون حالياً بمخيمات في تركيا، إلا أن عدداً أكبر يصل إلى 912 ألف لاجىء يعيشون خارج المخيمات في عدد من مدن تركيا.
وكان الوجود السوري مادة سجال أساسية في الحملات الانتخابية خلال التنافس على مقعد رئاسة الجمهورية بين الرئيس رجب طيب إردوغان وخصمه مرشح المعارضة أكمل الدين إحسان أوغلو الذي وعد بـ «الحد من أعداد السوريين» في البلاد. ويأمل النازحون في أن تكون لوصول رئيس الوزراء الجديد أحمد داود أوغلو آثار إيجابية على الواقع المتوتر الذي شهدته تركيا الشهر الماضي.

لقاء قمة مصرية - اثيوبية لحل ازمة النيل
تعقد قبل نهاية الشهر الجاري سلسلة لقاءات مهمة بين الجانبين المصري والإثيوبي لمتابعة حل الأزمة، على رأسها لقاء القمة المرتقب بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس وزراء إثيوبيا هايلي ماريام دسالين في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، توطئة لزيارة السيسي الى أديس أبابا التي زارها الدكتور حسام مغازي وزير الموارد المائية والري إلى أديس أبابا لحضور اجتماعات اللجنة الوطنية لوزراء الري لتنفيذ خريطة الطريق التي اتفق عليها في الخرطوم، والتي من المفترض الانتهاء من تنفيذ جميع بنودها خلال ستة أشهر تنتهي في آذار (مارس) المقبل. وتعمل إثيوبيا على تشييد سد عملاق على نهر النيل بكلفة 4،7 مليار دولار على مسافة تتراوح ما بين 20 و40 كيلومتراً جنوب الحدود السودانية مع إثيوبيا، ويتوقع اكتمال تشييده خلال عام 2017. وتقول مصر إن السد يهدد حصتها من المياه.

خطة تحرك لمحمود عباس
أكدت مصادر فلسطينية مطلعة أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، وضع خطة تحرك من 3 مراحل في الفترة المقبلة من أجل الوصول إلى دولة فلسطينية مستقلة، وهي الخطوة التي وضعتها القيادة الفلسطينية بالاتفاق مع حركة حماس على رأس الأولويات بعد الحرب على غزة. وقالت المصادر بأن خطة عباس تقوم على إعطاء الأميركيين فترة زمنية قد تمتد إلى 4 شهور من أجل ترسيم حدود الدولة الفلسطينية وجلب الاعتراف الإسرائيلي بها، فإذا قبل الطرفان تبدأ مفاوضات فورية محكومة بسقف زمني ويطلب فيها من إسرائيل عرض خريطة تحمل حدودها، أما إذا رفض الأمر أو فشل فإن القيادة ستذهب عبر المظلة العربية إلى مجلس الأمن لطلب إجلاء إسرائيل عن أرض فلسطين خلال فترة محددة زمنياً ومعروفة، فإذا أحبط الأمر، ستفعل القيادة الخيار الثالث وستنضم إلى جميع المنظمات الدولية بما فيما محكمة الجنايات وتباشر في محاكمة قادة إسرائيل.
وسيوفد عباس وفداً فلسطينياً يضم كبير المفاوضين صائب عريقات ومدير المخابرات ماجد فرج إلى واشنطن للقاء وزير الخارجية الأميركي جون كيري لطرح خطة عباس كاملة والاستماع إلى الموقف الأميركي منها.

افواج من المسيحيين والايزيديين للدفاع عن مناطقهم
بدأت وزارة البشمركة منذ أيام بتشكيل أفواج من المسيحيين والإيزيديين والكاكائيين ضمن تشكيلات وزارة البشمركة لتتولى في ما بعد حماية مناطقها من أية هجمات إرهابية، وكل فوج يضم 800 مقاتل، ومستقبلاً ستتم زيادة أعدادها وتشكيلاتها حسب عدد المتطوعين من أبناء هذه المكونات الدينية.
وأعلنت وزارة البشمركة في حكومة إقليم كردستان عن تشكيل أفواج مسلحة من الأقليات الدينية في سهل نينوى لتتولى مهام حماية مناطقها بعد أن تستعيد البشمركة السيطرة عليها، مبينة أنها ستسلح المتطوعين بأسلحة حديثة وصلت إلى الإقليم أخيرا ضمن المساعدات العسكرية الدولية.

مجلس اعلى للتعاون الاستراتيجي بين تركيا وقطر
أعلن في ختام زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الى الدوحة حيث التقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وهي زيارته الأولى بعد توليه الرئاسة، عن إنشاء مجلس أعلى للتعاون الاستراتيجي برئاسة الأمير وأردوغان. وحددت أهداف المجلس بتطوير العلاقات بين البلدين ومتابعة في كل المجالات والتنسيق في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وتولي تركيا اهتماماً كبيراً للتعاون الاقتصادي مع قطر، وتسعى للحصول على مشاريع ستنفذها الدوحة في إطار الاستعداد لاستضافة كأس العالم عام 2022.

زيارة وزير الخارجية المصري الى واشنطن
زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري الى واشنطن منذ أيام هدفت الى تحسين العلاقات المتوترة بين البلدين فضلاً عن القضايا الراهنة في الشرق الأوسط كعملية السلام وسبل تثبيت الهدنة بين إسرائيل وحماس والجهود الإقليمية والدولية للقضاء على الإرهاب في المنطقة والحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي ومكافحة الإرهاب في ليبيا ودعم البرلمان الليبي.
وقال مسؤول مصري ان شكري طلب من الجانب الأميركي تنفيذ الوعود المتعلقة بإمداد مصر بمروحيات أباتشي لمحاربة الإرهاب في سيناء. وثمّن التصريحات التي صدرت عن الخارجية الأميركية عن أن مصر تواجه تحدياً إرهابياً، خصوصاً في سيناء، وأن واشنطن ملتزمة دعم مصر في مكافحة هذا الإرهاب.

 

Plus dans cette rubrique:

تعليق

تأكد من أنك قمت بإدخال المعلومات المطلوبة في الأماكن المحددة.