paid

 

الافتتاحية
اللبنانيون مظلومون… فمن هو الظالم؟

تصرف روسيا في سوريا فيه الكثير الكثير من الظلم للشعب السوري. دخلت روسيا الحرب بحجة محاربة الارهاب وحماية سوريا من الفصائل الارهابية المسلحة، فاذا بها تتحول الى قاتل للشعب السوري. دخلت بلاد الشام لتوقف القتال، فاذا بها تتحول الى طرف عنيف في قيادة المعارك. قدم لها الشعب السوري كل الفرص التي كانت تتمناها وتحلم بها منذ عهد القياصرة. فاقامت القواعد العسكرية، وادخلت الاساطيل الى المياه الدافئة، وهو حلم قديم جداً. فماذا قدمت له لقاء ذلك؟ان ما قامت به روسيا مقابل ذلك هو صب جام غضبها على الشعب السوري فقصفت مستشفياته ومدارسه وملاجئه، وامطرته بوابل من الحمم والقذائف فقتلت النساء والاطفال بحجة الدفاع عنهم ضد الارهابيين، فكان عدد المدنيين الذين سقطوا بالقصف الروسي، اكبر بكثير من عدد الارهابيين. وكل ذلك من اجل حماية مصالحها، في ذلك البلد. ويستغرب المراقبون لماذا كل هذا الحقد على الشعب السوري؟ هل صحيح انه للدفاع عن النظام؟ بالتأكيد لا ولكن المصالح الروسية هي فوق كل اعتبار.نعم الشعب السوري مظلوم، ولكن الشعب اللبناني ايضاً مظلوم وبقدر كبير، ليس من قبل الاجنبي والغريب، بل من سياسييه الذين لا هم لهم سوى خدمة مصالحهم وحمايتها، ولو على حساب مصلحة البلد واهله. لقد قدم الشعب لهم كل ما لديه، حتى فرغت جيوبه، ولامس حافة الفقر، ومع ذلك هم مستمرون في جلده. فقبل ايام فرضوا على المؤسسات والشركات واصحاب المهن الحرة ضرائب جديدة، وكأن لائحة الضرائب التي قصفوا بها اللبنانيين قبل اشهر لم تكف بعد، متجاوزين الوضع الاقتصادي المتردي والشلل القاتل الذي يصيب جميع القطاعات. ولما علت الضجة عادوا عن هذه الضريبة الا انهم لم يلغوها بل ارجأوا تنفيذها.لم ينس اللبنانيون بعد موجة الضرائب، وكيف ينسون، وقد حولت قسماً كبيراً منهم الى فقراء ومعدمين. تلك الضرائب التي دمرت الناس ادخلت الى خزينة الدولة المليارات فاين هي هذه الاموال؟ فالمشاريع جامدة ومتوقفة، والكهرباء غير مؤمنة والمياه مقطوعة والنفايات مكدسة كالجبال ولا اصلاحات. فاين تحط اموال الضرائب؟ واين تنفق؟ مع العلم ان الدين العام ارتفع بشكل خطر. ولماذا حتى الساعة لم يجدوا حلولاً لازمة التربية؟ فالسنة الدراسية خلال ايام او ساعات، وقد بدأ المعلمون بمعاقبة الطلاب واهاليهم قبل ان تبدأ الدراسة. فهم يهددون باستئناف الاضرابات، هل لدى الحكومة خطة لمعالجة هذا الوضع؟ بالطبع لا.ونتيجة حتمية لسوء التخطيط ومواجهة كل الاحتمالات تتعرض البلاد في كل يوم الى فضيحة جديدة يندى لها الجبين، وتحتل العناوين الاولى في كبريات الصحف العالمية وشبكات التلفزة. فلبنان الذي طالما احتل في السابق، وقبل وصول هذه الطبقة السياسية، لقب سويسرا الشرق، ها هو اليوم يتحول الى بلد الفضائح المعيبة. فما ان امطرت السماء شتوتها الاولى، حتى جرفت السيول معها انهاراً من النفابات، احتلت صورها وسائل الاعلام الاوروبية والعالمية، مع تعليقات تسيء الى البلد، وتقضي على السياحة فيه، مع ان الاساءة يجب ان توجه الى السياسيين الذين حالت خلافاتهم وعدم كفاءتهم دون حل ازمة النفايات، التي تجرجر منذ سنوات طويلة.الفضيحة الثانية التي غطت على الاولى والتي وجهت لطمة قوية جداً الى السياحة في لبنان، كانت هذه المرة في مطار بيروت، حيث احتجز المسافرون لساعات طويلة، وتعطلت رحلاتهم وتبدلت مواعيدها، بسبب اخطاء لا يصدق احد انه يمكن ان تحصل بهذا الشكل في بلد حضاري متمدن. فتعرض لبنان للتنديد، كما تلقى انذارات دولية، مع ان التنديد يجب ان يوجه الى المسؤولين وبالتحديد الى المسؤولين عن الفضيحة. فهل بهذه التصرفات يمكن ان نروج للسياحة في لبنان؟اسئلة كثيرة دارت حول الاعطال التي طرأت على جهاز تخزين البيانات، هل يتوصل التحقيق الى كشف الملابسات وتحديد المسؤوليات، ام ان القضية ستلفلف كغيرها الكثير من القضايا، فيفلت المسؤول عن الفضائح من العقاب؟كل ذلك جرى ولم يؤثر في السياسيين، فيبادروا الى تسهيل تشكيل الحكومة التي باتت اكثر من ملحة في هذه الظروف الاقتصادية العصيبة التي يجتازها لبنان، ابعد كل هذا هل يمكن ان نثق بهؤلاء السياسيين؟ وهل نلوم اهل البلد الذين يتهافتون الى السفارات للحصول على تأشيرة الى اي مكان في العالم هرباً من هذا الوضع الذي لم يعد يطاق؟


 «الاسبوع العربي»
   
 
راية إعلانية
 

اخبار عربية

  • taille de la police diminution de la taille de police diminution de la taille de police augmentation de la taille de police increase font size
  • البريد الإلكتروني
    اسم المرسل
    الرسالة
    اخبار عربية
    حرب السيسي على جبهتي الامن والاقتصاد يعتبر سياسيون في القاهرة أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يحارب على جبهة الاقتصاد التي لا تقل وعورة عن جبهة الأمن مع وجود أزمات مزمنة أولها...
  •  
قوّم هذا المقال
(0 تصويت)
A- A+

حرب السيسي على جبهتي الامن والاقتصاد
يعتبر سياسيون في القاهرة أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يحارب على جبهة الاقتصاد التي لا تقل وعورة عن جبهة الأمن مع وجود أزمات مزمنة أولها أزمة العجز في الموازنة مع وجود نظام الدعم للطاقة الذي يلتهم نحو 22 في المئة من موازنة الدولة. والدخول في المعترك الاقتصادي يتطلب اتخاذ قرارات صعبة وجريئة مثل زيادة أسعار الطاقة (البنزين والمازوت والغاز الطبيعي)، وهذا ما بادرت إليه الحكومة المصرية وكان عليها أن تتحسب لردة فعل سلبية لدى الشارع المصري الذي سيواجه ارتفاعاً في أسعار السلع والخدمات، وأيضا لدى القطاعات الصناعية التي زادت كلفة الإنتاج لديها... ولذلك فإن هذا القرار، وإن كان قراراً صائباً ولا بد منه في يوم من الأيام، إلا أنه اتخذ في وقت غير مناسب وجاء سابقاً لأوانه لسببين على الأقل:
الأول: أن حكم السيسي ما زال في بداياته يتلمس خطواته الأولى ويركز دعائمه، ومن المبكر إخضاعه لتجارب تتسبب بحالات من التأفف والتذمر وتضرب الالتفاف الشعبي حول السيسي والثقة ببرنامجه وقدراته. ولذلك فإن خطوة كهذه كانت تحتمل التأجيل الى ما بعد الانتخابات النيابية التي ستكون مكملة للانتخابات الرئاسية وستحدد الخريطة السياسية الجديدة لمصر والأرض السياسية التي سيقف عليها النظام الجديد - القديم.
الثاني: أن الأولوية المطلقة وحتى إشعار آخر يفترض أنها للأمن وليس للاقتصاد ولمحاربة الإرهاب وليس لمحاربة العجز في الموازنة... وأي إجراءات تقشف أو رفع أسعار يعطي الإخوان المسلمين مادى لـ «تهييج» الشارع وتحريض الرأي العام المصري ضد حكم السيسي... وأي اهتزاز في البنية الشعبية المساندة للسيسي يفتح ثغرة تنفذ عبرها التهديدات والمخاطر الأمنية، مع ارتفاع درجة العنف والتطرف ومع تكوّن بيئة اجتماعية حاضنة...

اهتمام اسرائيل بالوضع في العراق
الحرب الجديدة ضد غزة وحماس تحت عنوان «الجرف الصامد» لم تمنع إسرائيل من متابعة الحدث العراقي باهتمام بالغ، هذا الاهتمام الذي انحصر في مجالين يهمان أمن إسرائيل واستراتيجيتها:
1- حماية الأردن حتى لو تطلب الأمر إرسال جنود وأسلحة، في حال تلقت إسرائيل طلبا أردنيا للمساعدة في صد هجوم محتمل للجماعات الإسلامية المتشددة. وأعلن وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي يوفال شناينتس صراحة أن لإسرائيل مصلحة في ضمان ألا يسقط الأردن أو يخترق من جماعات مثل القاعدة أو حماس أو تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، مقارنا بين الوضع الراهن والوضع الذي كان عام 1970 عندما كانت عمان تخوض مواجهة ضد جماعات المقاومة الفلسطينية على أرضها وحصلت مناوشات حدودية بين الجيشين الأردني والسوري وكانت إسرائيل مستعدة للتدخل آنذاك.
2- دعم مشروع الدولة الكردية في شمال العراق. وهذا ما أعلنه بشكل صريح وعلني رئيس الوزراء نتانياهو رغم إدراكه أن دعم استقلال الأكراد يخالف سياسة الولايات المتحدة التي تفضل الاحتفاظ بـ «عراق موحد فدرالي» أن هناك شكوكا بأن هذا هو موقفها الحقيقي.

ازمة ثقة بين مصر وحماس
كشفت الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة عن وجود أزمة ثقة بين حماس ومصر التي كان دورها في السابق أساسيا في لجم التصعيد وترتيب التفاهمات واتفاقات التهدئة وفي تأمين الحماية السياسية لـ «حماس» ومنع الاستفراد الإسرائيلي بها... ولكن يبدو أن شيئاً ما تغيّر في مسار العلاقة بين حماس ومصر بسبب تراكمات السنوات الماضية وعلاقة حماس العضوية مع الإخوان المسلمين ودورها المتورط أو المتغاضي في عمليات أمنية وإرهابية شهدتها سيناء وقام بها تنظيم «أنصار بيت المقدس» الذي منشأه غزة.
تتحدث إسرائيل عن فشل الوساطة المصرية التي يديرها رئيس المخابرات المصرية محمد تهامي، ولكن حماس تقول إن مصر لم تضطلع بدور الوسيط وإنما اكتفت بدور «ساعي البريد» ونقل رسالة تهديد إسرائيلية أوصلها مسؤول في الاستخبارات المصرية لكل من القيادي في حماس موسى أبو مرزوق ونائب الأمين العام لحركة الجهاد زياد النحالة مفادها إنه في حال لم يتوقف إطلاق الصواريخ ولم تلتزم الحركتان التهدئة، فإن إسرائيل ستضرب غزة بقوة وبيد غليطة. ويقول مسؤول في حماس أن المصريين نصحونا وحذرونا بوجوب السيطرة على الأرض وضبط الوضع لتفادي التصعيد الإسرائيلي، ويقول «للمرة الأولى نشعر بأن المصريين لا يريدون أن يتدخلوا وهم فقط نقلوا رسالة من الإسرائيليين وكأن ما يعنيهم هو فقط نقل رسالة... وربما لأنهم لا يريدون إضعاف حماس حتى لو كان السبيل الى تحقيق ذلك بضربة إسرائيلية موجعة لغزة».
وأما الرد على حماس واتهامها لمصر بالتواطؤ فجاء من إسرائيل حيث أفادت الإذاعة الإسرائيلية في تقرير لها أن مصر تراجعت خطوات إلى الوراء في وساطتها لدى حماس لقبول شروط التهدئة. وأضافت أن مصر باتت تشعر بأن حماس معنية بالتصعيد العسكري من أجل تحسين وضعها واختراق العزلة الدولية والجدار القائم بينها وبين مصر، والاستفادة اقتصادياً من حرب إسرائيلية على القطاع كما حصل بعد عملية عمود السحاب قبل نحو 20 شهراً. ورأى مراقبون أن فشل الوساطة المصرية سيزيد من الضغوط الكبيرة على نتانياهو لتوجيه ضربة عسكرية لحماس في القطاع.

احداث العراق ادت الى انحسار «جبهة النصرة»
إحدى نتائج الأحداث العراقية وانعكاساتها على الوضع في سوريا تمثلت في انحسار وانكفاء «جبهة النصرة»: خسرت «النصرة» الشحيل فلم يعد لها وجود في شرق سوريا. وبينما يحاول قادة الجبهة الفارون، والمتحدرون بغالبيتهم من الشحيل، لملمة ذيول الهزيمة وتدارك تداعيات سقوط مدينتهم قبل أن تؤدي إلى تفكك تنظيمهم في المدن الأخرى، تستمر الفصائل والعشائر في خطب ود تنظيم «داعش» سواء بالبيعة مباشرة أو بعقد اتفاق تسوية معه. وكان الحدث الأبرز هو إعلان «الأمير الشرعي للنصرة» في المنطقة الشرقية أبو تميم الأنصاري انشقاقه عن الجبهة وانضمامه إلى «الدولة الإسلامية»، ليكون بذلك أكبر قيادي من «النصرة» يبايع «داعش».
إن توسع تنظيم الدولة في سوريا بلا شك سيبتلع جبهة النصرة، نظراً لإمكاناته المالية وتجهيزاته واعتدته العسكرية، مما سيدفع مناصري النصرة إلى مبايعة (الدولة)، والتطور العراقي وحده، يمكنه أن يحد من توسع الدولة. وإذا انشغل مقاتلو الدولة في العراق بحرب واسعة، فإن ذلك سيعيق تقدمهم إلى سوريا، ويحمي النصرة من الذوبان في صفوف الدولة.
وبصرف النظر عن خسائر جبهة النصرة في القلمون، وخسارتها نفوذها في الغوطتين بفعل تنامي جيش الإسلام الذي يقوده زهران علوش، والجبهة الإسلامية، إضافة إلى الخسائر التي منيت بها في معاركها بوجه النظام، فإن وجودها في حلب لا يزال كبيراً، كذلك في ريف حمص الشمالي، وريف حماه الشمالي والشرقي، كذلك في ريف أدلب الجنوبي، والأهم هو وجودها الكبير في درعا والمناطق الحدودية مع إسرائيل جنوب سوريا. فبعد دخول معقل النصرة في دير الزور، تحوّل معقلها الى درعا البعيدة جغرافياً عن نفوذ «داعش».

الاكراد يستأنفون انسحابهم من تركيا الى العراق
أفادت مصادر تركية حكومية بأن المتمردين الأكراد سيتسأنفون انسحابهم من تركيا نحو شمال العراق بعد تبني البرلمان إصلاحات تهدف الى وضع حد لعقود من حركة التمرد، استناداً الى مشروع إصلاح قدمته حكومة حزب «العدالة والتنمية» الإسلامية المحافظة الى البرلمان يهدف الى تحريك عملية السلام المتوقفة مع الإنفصاليين الأكراد من حزب العمال الكردستاني. وأشاد زعيم «الكردستاني» عبدالله أوجلان الذي يقضي عقوبة السجن مدى الحياة بالمبادرة معتبراً أنها «تطور تاريخي».
وينص مشروع الحكومة على تأمين حماية قضائية لمسؤولين يشاركون في المفاوضات مع حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه تركيا وقسم كبير من الأسرة الدولية منظمة إرهابية، وعلى إعادة تأهيل مقاتلي الحزب عبر السماح للحكومة باتخاذ الإجراءات الضرورية لعودتهم الى ديارهم ومشاركتهم واندماجهم في الحياة الاجتماعية.
ويتوقع تبني النص هذا الشهر في البرلمان حيث يتمتع حزب «العدالة والتنمية» الحاكم بغالبية، تمهيداً لاستئناف الانسحاب في أيلول (سبتمبر) والمتوقع إنجازه خلال 18 شهراً.

اجتماع وزراء دول الجوار لدعم ليبيا
يلتقي وزراء خارجية «دول جوار ليبيا» منتصف الشهر الجاري في مدينة الحمامات التونسية لبحث سبل دعم هذا البلد الذي يشهد حالة من الفوضى. ويشارك في الاجتماع وزراء خارجية تونس وليبيا والجزائر ومصر والسودان وتشاد والنيجر وممثلون عن جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي. وسيُخصص الاجتماع لاستعراض التطورات الراهنة في ليبيا وتبادل وجهات النظر حول سبل وأوجه الدعم التي يمكن أن تقدمها دول الجوار لكل الجهود والمبادرات الليبية من أجل إرساء حوار وطني ليبي واستكمال تحقيق العدالة الانتقالية وتعزيز مؤسسات الدولة ومسار الانتقال الديموقراطي في كنف الأمن والاستقرار.

البشير في القاهرة هذا الشهر
يزور الرئيس السوداني عمر البشير القاهرة هذا الشهر للقاء نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، يسبق هذا الاجتماع اجتماعاً ثلاثياً لوزراء الري في مصر والسودان وإثيوبيا دعت إليه القاهرة. ورأى مسؤول مصري أن زيارة السيسي الأخيرة للخرطوم فتحت صفحة جديدة للعمل بين البلدين، وأنه تلقى خلالها نصائح من الرئيس البشير تؤكد مدى اهتمام القيادة بالعلاقات مع مصر. ورأى إلى أن قضية السد الإثيوبي يمكن حلها في إطار ثلاثي.
وكشف المسؤول أن وزير الري المصري طالب خلال زيارة للخرطوم مطلع الشهر، مسؤولين سودانيين بلعب دور الوسيط مع أديس أبابا. وأشار إلى أن القاهرة تسعى إلى وضع جدول زمني لعمل اللجنة الثلاثية بهدف تنفيذ توصيات لجنة الخبراء الدولية، واحترام نتائج الدراسات المزمع إجراؤها خلال مختلف مراحل مشروع السد والتزام الدولتين بالعمل في إطار اللجنة الثلاثية بحسن النية وفي إطار التوافق، وصولاً إلى حل للأزمة.

خلافات كردية حول المناطق المتنازع عليها مع العراق
كشفت مصادر كردية عن خلافات كردية – كردية إزاء آلية إجراء استفتاء على مصير المناطق المتنازع عليها مع بغداد وأبرزها كركوك، فيما عزا نائب كردي الخلافات إلى انقسام الطرفين (الحزب «الديمقراطي» بزعامة مسعود البرزاني و«الاتحاد الوطني» بزعامة جلال طالباني) بين قطبين إقليميين، هما إيران وتركيا.
وكان البرزاني أعلن انتفاء الحاجة إلى تطبيق المادة 140 من الدستور المتعلقة بالمناطق المتنازع عليها مع بغداد، وأكد رفضه انسحاب قوات «البيشمركة» منها، قابلتها تصريحات متناقضة أطلقها محافظ كركوك القيادي في حزب طالباني نجم الدين كريم، أشار فيها إلى أن التعامل بحكمة مع المادة ستعيد تلك المناطق إلى أحضان الإقليم، مشيراً الى أنه التقى أخيراً المسؤولين الأتراك في أنقرة، وأكدوا لنا رغبتهم في جعل كركوك إقليماً مستقلاً، لكننا شددنا على إمكان إجراء استفتاء لخلق وضع خاص بالمحافظة لإلحاقها بإقليم كردستان».

القيادة الفلسطينية تتجه نحو مجلس الامن لوقف العدوان
لا تزال القيادة الفلسطينية في حالة انعقاد دائم في محاولة للبحث عن وسائل لوقف العدوان الإسرائيلي الحالي عن الأراضي الفلسطينية، والخطوات الأولى التي يمكن اتباعها حالياً تتمثل في التوجه الى مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل طلب وقف العدوان الإسرائيلي. وكان الخطوة الأبرز استكمال حصول فلسطيني على عضوية نحو 48 مؤسسة ومنظمة ومعاهدة دولية من شأنها أن تسمح لهم باستخدام القانون الدولي لملاحقة إسرائيل، وحيث تدرس القيادة الفلسطينية الانضمام الى ميثاق روما لتمهد لمحكمة الجنايات الدولية ملاحقة إسرائيل ووقف ممارساتها غير القانونية.

البرزاني: بقاء المالكي سيتسبب بتقسيم العراق
وجه رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني رسالة إلى المرجع الديني علي السيستاني طالبه فيها بالتدخل لإنهاء «الحالة الحرجة» في العراق، مؤكداً على العلاقة الطيبة بين الأكراد والشيعة والتاريخ والتضحيات المشتركة لمحاربة نظام صدام حسين، وطالبت الرسالة بوقف الهجمات من قبل بعض الأطراف الشيعية على الأكراد كون تلك الهجمات تهدد الأكراد والشيعة ووحدة العراق ومصير شعبه. وأكدت رسالة البرزاني على أن بقاء المالكي في السلطة سيتسبب في تقسيم العراق.

لائحة باسماء قياديين في حماس تنوي اسرائيل اغتيالهم
يتضح من تسريبات إسرائيلية أن المجلس السياسي والأمني المصغر الإسرائيلي قرر الانتقال إلى مرحلة اغتيالات مسؤولين من حماس والقسام. ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية «بنك أهداف» الجيش الإسرائيلي، وشملت القائمة المستهدفة، محمد ضيف، القائد الأعلى للجناح العسكري لحماس، الذي نجا من الكثير من محاولات الاغتيال سابقاً، ورائد العطار الذي تعده إسرائيل أحد أهم قادة القسام على الأرض، ومروان عيسى الذي يعتقد على نطاق واسع في إسرائيل بأنه رئيس أركان القسام بعد اغتيال محمد الجعبري في 2012. وروحي مشتهى، ويحيى السنوار، القائدين المهمين في القسام وصاحبي الخبرة والتأثير، إضافة إلى إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، الذي ترى فيه إسرائيل رمزاً سياسياً للحركة.

دمشق قلقة من احداث العراق
تنقل مصادر لبنانية عن مسؤولين سوريين أن دمشق تنظر بقلق إلى أحداث العراق، وتحمّل رئيس الوزراء نوري المالكي مداورة جزءاً من المسؤولية عن هذه الأحداث، لأن أداءه تسبب في بناء الدولة العراقية على أسس طائفية ومذهبية، ما جعل المناطق السنية وغيرها بيئة حاضنة لتنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» (داعش) وأخواته. ويستبعد المسؤولون السوريون حصول تسوية قريبة للأزمة العراقية، ويعتبرون أن إلقاء اللوم في ما يحصل في بلاد الرافدين على البعثيين القدامى هو في غير محله.
ويكشف زوار دمشق، نقلاً عن المسؤولين السوريين إياهم، أن مسؤولاً في مكتب الأمن القومي الأميركي زار العاصمة السورية في الآونة الأخيرة باحثاً مع المسؤولين السوريين في موضوع التعاون في مجال مكافحة الإرهاب. كما يكشف المسؤولون السوريون لزوارهم أيضاً أن مجموعة من الدول الأوروبية أرسلت موفدين إلى دمشق نقلوا إليها مواقف مرنة واستعداداً لإعادة فتح سفاراتها في العاصمة السورية، ومن هذه الدول: فرنسا، إيطاليا، ألمانيا، إسبانيا، ورومانيا. ويتوقع أن تعاود هذه الدول فتح سفاراتها في دمشق، وهي تتحيّن الفرصة المناسبة منعاً لحصول أي «خضة» سياسية داخل الاتحاد الأوروبي.

مؤتمر «اصدقاء مصر» قريباً في القاهرة
أكدت مصادر دبلوماسية مصرية أن مؤتمر «أصدقاء مصر» الذي دعا إليه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز، عقب إعلان فوز الرئيس عبد الفتاح السيسي، سيعقد في القاهرة قريباً، وسيُطلق عليه اسم الاستثمار في مصر، معتبرة أن انعقاد المؤتمر مظهر على التأييد لخريطة الطريق التي تنفذها البلاد، وأن القاهرة تعوّل على هذا المؤتمر لجذب استثمارات وتنفيذ مشاريع. وهناك تشاور  مستمر بين أجهزة الدولة بغرض التحضير الجيد لهذا المؤتمر لتحقيق أكبر منفعة منه.

طائرات ايرانية الى المالكي
أرسلت إيران ثلاث طائرات هجومية روسية الصنع إلى حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يمكن استخدامها ضد المسلحين الذين ألحقوا هزيمة بقوات الجيش العراقي، في خطوة تمثل زيادة في تدخلها في الأزمة الراهنة بالعراق. وجاء تسليم طائرات «سوخوي - إس يو 25»، التي صرح مسؤولون أميركيون بأنها قامت بالفعل بعمليات في غرب وشمال العراق، في أحدث خطوة تتخذها إيران لمساعدة المالكي في محاربة قوات «الدولة الإسلامية (داعش)»، ولتوسيع نفوذها، بينما يجاهد الساسة العراقيون من أجل تشكيل حكومة جديدة.
وتقول مصادر عسكرية أميركية إن إيران أرسلت طائرات حربية وأسلحة وذخيرة ومستشارين عسكريين، لكنها لم ترسل حتى الآن أي قوات قتالية. وليست هناك أي إشارات على وجود قوات إيرانية برية داخل العراق الذي، بوصفه دولة ذات سيادة، لديه الحق في التواصل مع دولة مجاورة وطلب تلك المساعدة إذا رأت أن ذلك مناسباً. ومن هنا، فإن واشنطن لن تقوم بالتنسيق في عملياتها العسكرية مع طهران.



 

Plus dans cette rubrique:

تعليق

تأكد من أنك قمت بإدخال المعلومات المطلوبة في الأماكن المحددة.