paid

 

الافتتاحية
الخلافات تفشّل المشاريع… فهل تتضامنون؟

مهلة المئة يوم التي اعطتها الحكومة لنفسها، بناء على الحاح دول مؤتمر سيدر بتحقيق الاصلاح، تسير ايامها وتمضي بخطوات ثابتة، ولم يظهر حتى الساعة ما يطمئن المواطنين الذين ينتظرون بفارغ الصبر، معالجة الملفات الحياتية التي تتقدم على ما عداها، وحتى الان، لا نسمع الا التصاريح. كان من الممكن ان نثق بان الاصلاح الموعود سيتحقق، لولا اجواء الخلافات المستشرية حول كل شيء، والتي تخيم في اجواء الحكومة وتتحكم بالعلاقات بين مكوناتها. قبل ايام والمواقف المتعددة ظللت المشاركة في مؤتمر بروكسل للنازحين، رغم ان المؤتمر انتهى ولكن التعليقات المتناقضة حوله استمرت. فكيف يمكن ان نؤمن بان العمل على اعادة النازحين السوريين يمكن ان ينجح، والحكومة غير قادرة على اتخاذ موقف موحد من هذا الموضوع. فرئيس الحكومة الذي مثل لبنان خير تمثيل في المؤتمر، وحدد المطالب بناء على ما ورد في البيان الوزاري كان عرضة للنقد من قبل البعض. فالمتاجرة بالقضية على اساس ان من لا يقبل بالتطبيع مع النظام السوري ليس جديراً بتولي ملف النازحين، لن تعطي شيئاً وتجعل القوى الكبرى تستخف بنا. اما بالنسبة الى المواطنين اللبنانيين الذين يعانون من الوجود السوري الكثيف على ارض لبنان، فالمهم عندهم تأمين عودة النازحين، وغير مهم بتاتاً ان حضر هذا الوزير او ذاك. نحن نعلم ان المجتمع الدولي لا يريد العودة الا بعد التسوية السياسية في سوريا. وقد كانت المواقف واضحة في مؤتمر بروكسل، لا اموال لاعادة الاعمار الا بعد تحقيق السلام. فضلاً عن ذلك انهم يغرقوننا بوعود عشوائية بمليارات الدولارات، حتى اذا انتهت مؤتمراتهم، تناسوا ما وعدوا به، ولا تصل الينا من الاموال سوى النزر اليسير. انه نوع من التخدير، الهدف منه المماطلة والتسويف لابقاء الاوضاع على حالها، لا بل انهم اكثر من ذلك يعملون للتوطين اذا تيسر لهم ذلك، وعندها يوطن الفلسطينيون ايضاً وترتاح اسرائيل، وهذا كل ما يهمهم من القضية. لذلك فنحن نقول ونصر على عودة النازحين السوريين الامس قبل اليوم الى بلادهم. هذا هو المهم بالنسبة الى هذا الملف الشائك، افلا يخجلون من التلهي بلائحة المدعوين الى مؤتمر بروكسل؟ كفى. فالعمل بخفة حيال قضايا مصيرية لا يعطي اي نتيجة. فليتكاتف الجميع من اجل هدف واحد، اعادة السوريين الى بلدهم، قبل ان تضيع حقوقهم وينهار لبنان. فمن يعلم متى تحل الازمة السياسية في سوريا؟ القضية الفلسطينية عمرها اكثر من سبعين عاماً والحلول بالنسبة اليها غائبة. فهل يمكن ان ننتظر المجتمع الدولي الى ما لا نهاية؟ وهل ان لبنان قادر على تحمل هذا العبء الثقيل؟ هل صحيح ان هناك من يعتقد ان مجرد الحديث مع النظام السوري يؤمن الحل؟ ان كان هذا واقعهم فسلام على لبنان وقضاياه وملفاته، فالقضية اكبر واعمق. وحدوا كلمتكم ومواقفكم في كل قضية من القضايا المطروحة. وواجهوا المجتمع الدولي وارغموه على الوقوف الى جانبكم، والا ضاع كل شيء. تمسكوا بالمبادرة الروسية وهي المتوفرة حالياً وقاتلوا من اجلها. الملف الآخر المطروح بقوة، حتى تثبتوا انكم جديون، هو اقرار الموازنة العامة. تقولون ان الموازنة ستنجز بين يوم واخر، فنرجو ان تكون خالية من اي ضرائب جديدة، رغم ان تسلل الضرائب الى جيوب الناس بدأ، عبر الزيادة على رسم الاشتراك بالمياه، وقد طلبنا منكم توضيحاً للاسباب التي حملتكم على هذه الزيادة رغم ان شيئاً لن يتبدل، لان لا عذر لكم سوى رغبتكم في افلاس الناس ودفعهم الى الهجرة. ولنا عودة الى موضوع المياه. كذلك يجب ان تتضمن الموازنة خفضاً في الانفاق وقد اشرنا في عدد سابق الى افضل الحلول واسرعها: الغوا مخصصاتكم وامتيازاتكم، واكتفوا بما حددتموه من معاشات لانفسكم، فتسلم الخزينة وتكون البداية في انجاز الاصلاح، لان الدول المانحة في مؤتمر «سيدر» بدأت تشك في قدرتكم على انجاز ما وعدتم به، وهي تستغرب التقاعس في البدء بالاصلاحات، ان الخلاف يهدد الفرصة الاخيرة امام لبنان، لا امل بالخروج من ازماتنا الكثيرة والكبيرة، الا اذا تضامنا ووحدنا كلمتنا فهل انتم قادرون على ذلك والتخلي عن مصالحكم؟


 «الاسبوع العربي»
   
 
راية إعلانية
 

اخبار عربية

  • taille de la police diminution de la taille de police diminution de la taille de police augmentation de la taille de police increase font size
  • البريد الإلكتروني
    اسم المرسل
    الرسالة
    اخبار عربية
    حرب السيسي على جبهتي الامن والاقتصاد يعتبر سياسيون في القاهرة أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يحارب على جبهة الاقتصاد التي لا تقل وعورة عن جبهة الأمن مع وجود أزمات مزمنة أولها...
  •  
قوّم هذا المقال
(0 تصويت)
A- A+

حرب السيسي على جبهتي الامن والاقتصاد
يعتبر سياسيون في القاهرة أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يحارب على جبهة الاقتصاد التي لا تقل وعورة عن جبهة الأمن مع وجود أزمات مزمنة أولها أزمة العجز في الموازنة مع وجود نظام الدعم للطاقة الذي يلتهم نحو 22 في المئة من موازنة الدولة. والدخول في المعترك الاقتصادي يتطلب اتخاذ قرارات صعبة وجريئة مثل زيادة أسعار الطاقة (البنزين والمازوت والغاز الطبيعي)، وهذا ما بادرت إليه الحكومة المصرية وكان عليها أن تتحسب لردة فعل سلبية لدى الشارع المصري الذي سيواجه ارتفاعاً في أسعار السلع والخدمات، وأيضا لدى القطاعات الصناعية التي زادت كلفة الإنتاج لديها... ولذلك فإن هذا القرار، وإن كان قراراً صائباً ولا بد منه في يوم من الأيام، إلا أنه اتخذ في وقت غير مناسب وجاء سابقاً لأوانه لسببين على الأقل:
الأول: أن حكم السيسي ما زال في بداياته يتلمس خطواته الأولى ويركز دعائمه، ومن المبكر إخضاعه لتجارب تتسبب بحالات من التأفف والتذمر وتضرب الالتفاف الشعبي حول السيسي والثقة ببرنامجه وقدراته. ولذلك فإن خطوة كهذه كانت تحتمل التأجيل الى ما بعد الانتخابات النيابية التي ستكون مكملة للانتخابات الرئاسية وستحدد الخريطة السياسية الجديدة لمصر والأرض السياسية التي سيقف عليها النظام الجديد - القديم.
الثاني: أن الأولوية المطلقة وحتى إشعار آخر يفترض أنها للأمن وليس للاقتصاد ولمحاربة الإرهاب وليس لمحاربة العجز في الموازنة... وأي إجراءات تقشف أو رفع أسعار يعطي الإخوان المسلمين مادى لـ «تهييج» الشارع وتحريض الرأي العام المصري ضد حكم السيسي... وأي اهتزاز في البنية الشعبية المساندة للسيسي يفتح ثغرة تنفذ عبرها التهديدات والمخاطر الأمنية، مع ارتفاع درجة العنف والتطرف ومع تكوّن بيئة اجتماعية حاضنة...

اهتمام اسرائيل بالوضع في العراق
الحرب الجديدة ضد غزة وحماس تحت عنوان «الجرف الصامد» لم تمنع إسرائيل من متابعة الحدث العراقي باهتمام بالغ، هذا الاهتمام الذي انحصر في مجالين يهمان أمن إسرائيل واستراتيجيتها:
1- حماية الأردن حتى لو تطلب الأمر إرسال جنود وأسلحة، في حال تلقت إسرائيل طلبا أردنيا للمساعدة في صد هجوم محتمل للجماعات الإسلامية المتشددة. وأعلن وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي يوفال شناينتس صراحة أن لإسرائيل مصلحة في ضمان ألا يسقط الأردن أو يخترق من جماعات مثل القاعدة أو حماس أو تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، مقارنا بين الوضع الراهن والوضع الذي كان عام 1970 عندما كانت عمان تخوض مواجهة ضد جماعات المقاومة الفلسطينية على أرضها وحصلت مناوشات حدودية بين الجيشين الأردني والسوري وكانت إسرائيل مستعدة للتدخل آنذاك.
2- دعم مشروع الدولة الكردية في شمال العراق. وهذا ما أعلنه بشكل صريح وعلني رئيس الوزراء نتانياهو رغم إدراكه أن دعم استقلال الأكراد يخالف سياسة الولايات المتحدة التي تفضل الاحتفاظ بـ «عراق موحد فدرالي» أن هناك شكوكا بأن هذا هو موقفها الحقيقي.

ازمة ثقة بين مصر وحماس
كشفت الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة عن وجود أزمة ثقة بين حماس ومصر التي كان دورها في السابق أساسيا في لجم التصعيد وترتيب التفاهمات واتفاقات التهدئة وفي تأمين الحماية السياسية لـ «حماس» ومنع الاستفراد الإسرائيلي بها... ولكن يبدو أن شيئاً ما تغيّر في مسار العلاقة بين حماس ومصر بسبب تراكمات السنوات الماضية وعلاقة حماس العضوية مع الإخوان المسلمين ودورها المتورط أو المتغاضي في عمليات أمنية وإرهابية شهدتها سيناء وقام بها تنظيم «أنصار بيت المقدس» الذي منشأه غزة.
تتحدث إسرائيل عن فشل الوساطة المصرية التي يديرها رئيس المخابرات المصرية محمد تهامي، ولكن حماس تقول إن مصر لم تضطلع بدور الوسيط وإنما اكتفت بدور «ساعي البريد» ونقل رسالة تهديد إسرائيلية أوصلها مسؤول في الاستخبارات المصرية لكل من القيادي في حماس موسى أبو مرزوق ونائب الأمين العام لحركة الجهاد زياد النحالة مفادها إنه في حال لم يتوقف إطلاق الصواريخ ولم تلتزم الحركتان التهدئة، فإن إسرائيل ستضرب غزة بقوة وبيد غليطة. ويقول مسؤول في حماس أن المصريين نصحونا وحذرونا بوجوب السيطرة على الأرض وضبط الوضع لتفادي التصعيد الإسرائيلي، ويقول «للمرة الأولى نشعر بأن المصريين لا يريدون أن يتدخلوا وهم فقط نقلوا رسالة من الإسرائيليين وكأن ما يعنيهم هو فقط نقل رسالة... وربما لأنهم لا يريدون إضعاف حماس حتى لو كان السبيل الى تحقيق ذلك بضربة إسرائيلية موجعة لغزة».
وأما الرد على حماس واتهامها لمصر بالتواطؤ فجاء من إسرائيل حيث أفادت الإذاعة الإسرائيلية في تقرير لها أن مصر تراجعت خطوات إلى الوراء في وساطتها لدى حماس لقبول شروط التهدئة. وأضافت أن مصر باتت تشعر بأن حماس معنية بالتصعيد العسكري من أجل تحسين وضعها واختراق العزلة الدولية والجدار القائم بينها وبين مصر، والاستفادة اقتصادياً من حرب إسرائيلية على القطاع كما حصل بعد عملية عمود السحاب قبل نحو 20 شهراً. ورأى مراقبون أن فشل الوساطة المصرية سيزيد من الضغوط الكبيرة على نتانياهو لتوجيه ضربة عسكرية لحماس في القطاع.

احداث العراق ادت الى انحسار «جبهة النصرة»
إحدى نتائج الأحداث العراقية وانعكاساتها على الوضع في سوريا تمثلت في انحسار وانكفاء «جبهة النصرة»: خسرت «النصرة» الشحيل فلم يعد لها وجود في شرق سوريا. وبينما يحاول قادة الجبهة الفارون، والمتحدرون بغالبيتهم من الشحيل، لملمة ذيول الهزيمة وتدارك تداعيات سقوط مدينتهم قبل أن تؤدي إلى تفكك تنظيمهم في المدن الأخرى، تستمر الفصائل والعشائر في خطب ود تنظيم «داعش» سواء بالبيعة مباشرة أو بعقد اتفاق تسوية معه. وكان الحدث الأبرز هو إعلان «الأمير الشرعي للنصرة» في المنطقة الشرقية أبو تميم الأنصاري انشقاقه عن الجبهة وانضمامه إلى «الدولة الإسلامية»، ليكون بذلك أكبر قيادي من «النصرة» يبايع «داعش».
إن توسع تنظيم الدولة في سوريا بلا شك سيبتلع جبهة النصرة، نظراً لإمكاناته المالية وتجهيزاته واعتدته العسكرية، مما سيدفع مناصري النصرة إلى مبايعة (الدولة)، والتطور العراقي وحده، يمكنه أن يحد من توسع الدولة. وإذا انشغل مقاتلو الدولة في العراق بحرب واسعة، فإن ذلك سيعيق تقدمهم إلى سوريا، ويحمي النصرة من الذوبان في صفوف الدولة.
وبصرف النظر عن خسائر جبهة النصرة في القلمون، وخسارتها نفوذها في الغوطتين بفعل تنامي جيش الإسلام الذي يقوده زهران علوش، والجبهة الإسلامية، إضافة إلى الخسائر التي منيت بها في معاركها بوجه النظام، فإن وجودها في حلب لا يزال كبيراً، كذلك في ريف حمص الشمالي، وريف حماه الشمالي والشرقي، كذلك في ريف أدلب الجنوبي، والأهم هو وجودها الكبير في درعا والمناطق الحدودية مع إسرائيل جنوب سوريا. فبعد دخول معقل النصرة في دير الزور، تحوّل معقلها الى درعا البعيدة جغرافياً عن نفوذ «داعش».

الاكراد يستأنفون انسحابهم من تركيا الى العراق
أفادت مصادر تركية حكومية بأن المتمردين الأكراد سيتسأنفون انسحابهم من تركيا نحو شمال العراق بعد تبني البرلمان إصلاحات تهدف الى وضع حد لعقود من حركة التمرد، استناداً الى مشروع إصلاح قدمته حكومة حزب «العدالة والتنمية» الإسلامية المحافظة الى البرلمان يهدف الى تحريك عملية السلام المتوقفة مع الإنفصاليين الأكراد من حزب العمال الكردستاني. وأشاد زعيم «الكردستاني» عبدالله أوجلان الذي يقضي عقوبة السجن مدى الحياة بالمبادرة معتبراً أنها «تطور تاريخي».
وينص مشروع الحكومة على تأمين حماية قضائية لمسؤولين يشاركون في المفاوضات مع حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه تركيا وقسم كبير من الأسرة الدولية منظمة إرهابية، وعلى إعادة تأهيل مقاتلي الحزب عبر السماح للحكومة باتخاذ الإجراءات الضرورية لعودتهم الى ديارهم ومشاركتهم واندماجهم في الحياة الاجتماعية.
ويتوقع تبني النص هذا الشهر في البرلمان حيث يتمتع حزب «العدالة والتنمية» الحاكم بغالبية، تمهيداً لاستئناف الانسحاب في أيلول (سبتمبر) والمتوقع إنجازه خلال 18 شهراً.

اجتماع وزراء دول الجوار لدعم ليبيا
يلتقي وزراء خارجية «دول جوار ليبيا» منتصف الشهر الجاري في مدينة الحمامات التونسية لبحث سبل دعم هذا البلد الذي يشهد حالة من الفوضى. ويشارك في الاجتماع وزراء خارجية تونس وليبيا والجزائر ومصر والسودان وتشاد والنيجر وممثلون عن جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي. وسيُخصص الاجتماع لاستعراض التطورات الراهنة في ليبيا وتبادل وجهات النظر حول سبل وأوجه الدعم التي يمكن أن تقدمها دول الجوار لكل الجهود والمبادرات الليبية من أجل إرساء حوار وطني ليبي واستكمال تحقيق العدالة الانتقالية وتعزيز مؤسسات الدولة ومسار الانتقال الديموقراطي في كنف الأمن والاستقرار.

البشير في القاهرة هذا الشهر
يزور الرئيس السوداني عمر البشير القاهرة هذا الشهر للقاء نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، يسبق هذا الاجتماع اجتماعاً ثلاثياً لوزراء الري في مصر والسودان وإثيوبيا دعت إليه القاهرة. ورأى مسؤول مصري أن زيارة السيسي الأخيرة للخرطوم فتحت صفحة جديدة للعمل بين البلدين، وأنه تلقى خلالها نصائح من الرئيس البشير تؤكد مدى اهتمام القيادة بالعلاقات مع مصر. ورأى إلى أن قضية السد الإثيوبي يمكن حلها في إطار ثلاثي.
وكشف المسؤول أن وزير الري المصري طالب خلال زيارة للخرطوم مطلع الشهر، مسؤولين سودانيين بلعب دور الوسيط مع أديس أبابا. وأشار إلى أن القاهرة تسعى إلى وضع جدول زمني لعمل اللجنة الثلاثية بهدف تنفيذ توصيات لجنة الخبراء الدولية، واحترام نتائج الدراسات المزمع إجراؤها خلال مختلف مراحل مشروع السد والتزام الدولتين بالعمل في إطار اللجنة الثلاثية بحسن النية وفي إطار التوافق، وصولاً إلى حل للأزمة.

خلافات كردية حول المناطق المتنازع عليها مع العراق
كشفت مصادر كردية عن خلافات كردية – كردية إزاء آلية إجراء استفتاء على مصير المناطق المتنازع عليها مع بغداد وأبرزها كركوك، فيما عزا نائب كردي الخلافات إلى انقسام الطرفين (الحزب «الديمقراطي» بزعامة مسعود البرزاني و«الاتحاد الوطني» بزعامة جلال طالباني) بين قطبين إقليميين، هما إيران وتركيا.
وكان البرزاني أعلن انتفاء الحاجة إلى تطبيق المادة 140 من الدستور المتعلقة بالمناطق المتنازع عليها مع بغداد، وأكد رفضه انسحاب قوات «البيشمركة» منها، قابلتها تصريحات متناقضة أطلقها محافظ كركوك القيادي في حزب طالباني نجم الدين كريم، أشار فيها إلى أن التعامل بحكمة مع المادة ستعيد تلك المناطق إلى أحضان الإقليم، مشيراً الى أنه التقى أخيراً المسؤولين الأتراك في أنقرة، وأكدوا لنا رغبتهم في جعل كركوك إقليماً مستقلاً، لكننا شددنا على إمكان إجراء استفتاء لخلق وضع خاص بالمحافظة لإلحاقها بإقليم كردستان».

القيادة الفلسطينية تتجه نحو مجلس الامن لوقف العدوان
لا تزال القيادة الفلسطينية في حالة انعقاد دائم في محاولة للبحث عن وسائل لوقف العدوان الإسرائيلي الحالي عن الأراضي الفلسطينية، والخطوات الأولى التي يمكن اتباعها حالياً تتمثل في التوجه الى مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل طلب وقف العدوان الإسرائيلي. وكان الخطوة الأبرز استكمال حصول فلسطيني على عضوية نحو 48 مؤسسة ومنظمة ومعاهدة دولية من شأنها أن تسمح لهم باستخدام القانون الدولي لملاحقة إسرائيل، وحيث تدرس القيادة الفلسطينية الانضمام الى ميثاق روما لتمهد لمحكمة الجنايات الدولية ملاحقة إسرائيل ووقف ممارساتها غير القانونية.

البرزاني: بقاء المالكي سيتسبب بتقسيم العراق
وجه رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني رسالة إلى المرجع الديني علي السيستاني طالبه فيها بالتدخل لإنهاء «الحالة الحرجة» في العراق، مؤكداً على العلاقة الطيبة بين الأكراد والشيعة والتاريخ والتضحيات المشتركة لمحاربة نظام صدام حسين، وطالبت الرسالة بوقف الهجمات من قبل بعض الأطراف الشيعية على الأكراد كون تلك الهجمات تهدد الأكراد والشيعة ووحدة العراق ومصير شعبه. وأكدت رسالة البرزاني على أن بقاء المالكي في السلطة سيتسبب في تقسيم العراق.

لائحة باسماء قياديين في حماس تنوي اسرائيل اغتيالهم
يتضح من تسريبات إسرائيلية أن المجلس السياسي والأمني المصغر الإسرائيلي قرر الانتقال إلى مرحلة اغتيالات مسؤولين من حماس والقسام. ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية «بنك أهداف» الجيش الإسرائيلي، وشملت القائمة المستهدفة، محمد ضيف، القائد الأعلى للجناح العسكري لحماس، الذي نجا من الكثير من محاولات الاغتيال سابقاً، ورائد العطار الذي تعده إسرائيل أحد أهم قادة القسام على الأرض، ومروان عيسى الذي يعتقد على نطاق واسع في إسرائيل بأنه رئيس أركان القسام بعد اغتيال محمد الجعبري في 2012. وروحي مشتهى، ويحيى السنوار، القائدين المهمين في القسام وصاحبي الخبرة والتأثير، إضافة إلى إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، الذي ترى فيه إسرائيل رمزاً سياسياً للحركة.

دمشق قلقة من احداث العراق
تنقل مصادر لبنانية عن مسؤولين سوريين أن دمشق تنظر بقلق إلى أحداث العراق، وتحمّل رئيس الوزراء نوري المالكي مداورة جزءاً من المسؤولية عن هذه الأحداث، لأن أداءه تسبب في بناء الدولة العراقية على أسس طائفية ومذهبية، ما جعل المناطق السنية وغيرها بيئة حاضنة لتنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» (داعش) وأخواته. ويستبعد المسؤولون السوريون حصول تسوية قريبة للأزمة العراقية، ويعتبرون أن إلقاء اللوم في ما يحصل في بلاد الرافدين على البعثيين القدامى هو في غير محله.
ويكشف زوار دمشق، نقلاً عن المسؤولين السوريين إياهم، أن مسؤولاً في مكتب الأمن القومي الأميركي زار العاصمة السورية في الآونة الأخيرة باحثاً مع المسؤولين السوريين في موضوع التعاون في مجال مكافحة الإرهاب. كما يكشف المسؤولون السوريون لزوارهم أيضاً أن مجموعة من الدول الأوروبية أرسلت موفدين إلى دمشق نقلوا إليها مواقف مرنة واستعداداً لإعادة فتح سفاراتها في العاصمة السورية، ومن هذه الدول: فرنسا، إيطاليا، ألمانيا، إسبانيا، ورومانيا. ويتوقع أن تعاود هذه الدول فتح سفاراتها في دمشق، وهي تتحيّن الفرصة المناسبة منعاً لحصول أي «خضة» سياسية داخل الاتحاد الأوروبي.

مؤتمر «اصدقاء مصر» قريباً في القاهرة
أكدت مصادر دبلوماسية مصرية أن مؤتمر «أصدقاء مصر» الذي دعا إليه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز، عقب إعلان فوز الرئيس عبد الفتاح السيسي، سيعقد في القاهرة قريباً، وسيُطلق عليه اسم الاستثمار في مصر، معتبرة أن انعقاد المؤتمر مظهر على التأييد لخريطة الطريق التي تنفذها البلاد، وأن القاهرة تعوّل على هذا المؤتمر لجذب استثمارات وتنفيذ مشاريع. وهناك تشاور  مستمر بين أجهزة الدولة بغرض التحضير الجيد لهذا المؤتمر لتحقيق أكبر منفعة منه.

طائرات ايرانية الى المالكي
أرسلت إيران ثلاث طائرات هجومية روسية الصنع إلى حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يمكن استخدامها ضد المسلحين الذين ألحقوا هزيمة بقوات الجيش العراقي، في خطوة تمثل زيادة في تدخلها في الأزمة الراهنة بالعراق. وجاء تسليم طائرات «سوخوي - إس يو 25»، التي صرح مسؤولون أميركيون بأنها قامت بالفعل بعمليات في غرب وشمال العراق، في أحدث خطوة تتخذها إيران لمساعدة المالكي في محاربة قوات «الدولة الإسلامية (داعش)»، ولتوسيع نفوذها، بينما يجاهد الساسة العراقيون من أجل تشكيل حكومة جديدة.
وتقول مصادر عسكرية أميركية إن إيران أرسلت طائرات حربية وأسلحة وذخيرة ومستشارين عسكريين، لكنها لم ترسل حتى الآن أي قوات قتالية. وليست هناك أي إشارات على وجود قوات إيرانية برية داخل العراق الذي، بوصفه دولة ذات سيادة، لديه الحق في التواصل مع دولة مجاورة وطلب تلك المساعدة إذا رأت أن ذلك مناسباً. ومن هنا، فإن واشنطن لن تقوم بالتنسيق في عملياتها العسكرية مع طهران.



 

Plus dans cette rubrique:

تعليق

تأكد من أنك قمت بإدخال المعلومات المطلوبة في الأماكن المحددة.